تتويج أمل موكادور بمونديال الأندية.. المدرب: ثمرة تطور الرياضة المغربية ونهديه للملك محمد السادس
آخر أخبار الرياضة

تتويج أمل موكادور بمونديال الأندية.. المدرب: ثمرة تطور الرياضة المغربية ونهديه للملك محمد السادس

عبّر مجيد الخال، المشرف العام لفريق أمل موكادور لكرة القدم الشاطئية، عن سعادته الكبيرة بالتتويج التاريخي بلقب كأس العالم للأندية، الذي احتضنته مدينة ألانيا التركية، مؤكدا أن مشاركة الفريق في هذه المسابقة الدولية شكلت فرصة لتمثيل المغرب بصورة مشرفة، وإبراز التطور الذي تعرفه الرياضة الوطنية، وخاصة كرة القدم.

وأوضح الخال، في تصريح خاص لجريدة «العمق»، أن مشاركة أمل موكادور في كأس العالم للأندية جاءت بعد توصل الفريق بدعوة من منظمة «Beach Soccer Worldwide» التابعة للاتحاد الدولي، مشيرا إلى أن مكونات النادي وضعت منذ وصولها إلى مدينة ألانيا هدفا أساسيا يتمثل في تقديم مشاركة إيجابية وتمثيل كرة القدم الوطنية بالشكل الذي يليق بها.

وأضاف المتحدث أن الفريق كان واعيا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، موضحا أن اللاعبين جرى التأكيد لهم على أن مشاركتهم، وإن كانت باسم مدينة الصويرة ونادي أمل موكادور، فإنها تتحول في المحافل الدولية إلى تمثيل للمغرب بأكمله، وهو ما فرض عليهم تقديم أفضل ما لديهم من أجل تشريف الراية الوطنية.

وتابع المشرف العام أن هذا التتويج اكتسب رمزية خاصة لتزامنه مع الاحتفال بعيد الوحدة، معتبرا أن مكونات الفريق عاشت فرحتين في الوقت نفسه، الأولى مرتبطة بهذه المناسبة الوطنية، والثانية بتحقيق لقب كأس العالم للأندية، الذي أهداه إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأكد الخال أن هذا الإنجاز لا ينبغي أن يكون مجرد محطة للاحتفال، بل يجب أن يشكل حافزا إضافيا لمواصلة تطوير كرة القدم الشاطئية المغربية، والعمل على الارتقاء بمستوى المنتخب الوطني حتى يتمكن من بلوغ أبعد نقطة ممكنة في الاستحقاقات القارية والدولية، وفي مقدمتها التتويج بكأس أمم إفريقيا والمشاركة بصورة قوية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية.

وفي هذا السياق، شدد المتحدث على ضرورة استثمار هذا النجاح لمواصلة السير في مسار التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، مؤكدا أن طموح الفريق والفاعلين في هذا المجال يتمثل في المساهمة في تعزيز مكانة المغرب على المستوى الدولي، ومواصلة العمل من أجل تحقيق نتائج أكبر في المستقبل.

وختم مجيد الخال تصريحه بالتأكيد على أهمية مواصلة الاشتغال وفق الاستراتيجية التي وضعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمخطط متوسط وبعيد المدى الذي جرى تحديده كخارطة طريق لتطوير اللعبة، مشيرا إلى أن هذا التوجه يشكل أساسا لمواصلة البناء وتحقيق الأهداف المسطرة لكرة القدم الشاطئية المغربية.