توفي سائحان يحملان الجنسية البريطانية، فيما نقل اثنان آخران إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة، إثر حادث غامض شهدته إحدى الوحدات الفندقية المصنفة بمدينة أكادير صباح اليوم الاثنين 2 نونبر الجاري.
وفي ظل غياب أي توضيح من الجهات المعنية، رجحت مصادر أن يكون تسرب للغاز هو السبب الرئيسي خلف الحادث، فيما رجح مصدر آخر أن يكون التسمم هو السبب الرئيسي، في انتظار النتائج الرسمية للتحقيقات التقنية والتقرير الطبي الشرعي.
وكانت المصالح الأمنية والسلطات المحلية قد انتقلت إلى الفندق فور إشعارها بالحالة، حيث باشرت إجراءات المعاينة الأولية وقررت فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن الملابسات وتحديد الأسباب.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي بلاغ رسمي يوضح التفاصيل الكاملة من الجهات المعنية، سواء من إدارة الوحدة الفندقية المعنية أو السلطات المحلية أو أي جهة أخرى ذات صلة بالموضوع.
ويثير الحادث تساؤلات حول إشكالية السلامة ومدى الالتزام بمعايير جودة الخدمات داخل بعض الوحدات الفندقية بمدينة أكادير، خاصة المؤسسات التي سبق أن كانت موضوع انتقادات متكررة من طرف نزلائها بشأن الصيانة وشروط الأمان.
كما يرى مراقبون أن من شأن وقوع مثل هذه الحوادث داخل منشآت مصنفة أن يضر بالقطاع السياحي وسمعة وجهة أكادير، مما يتطلب تشديد أجهزة المراقبة والتأكد الصارم من مدى احترام معايير السلامة والأمان لحماية النزلاء وضمان جودة الخدمات الفندقية.