أعلنت التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، بخنيفرة، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 5 نونبر 2026، مرفوقة باعتصام جزئي أمام المندوبية الإقليمية للصحة، وذلك في إطار برنامج نضالي يروم الترافع عن المطالب المهنية والاجتماعية للخريجين، والضغط من أجل إيجاد حلول لملف التوظيف والإدماج المهني.
وجاء هذا التصعيد، وفق بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، على خلفية المستجدات المرتبطة بالمناصب المالية المخصصة لقطاع الصحة، وما رافقها من معطيات وتصريحات بشأن مباريات التوظيف المرتقبة، معتبرة أن الغموض الذي يلف هذه الإجراءات لا يرقى إلى مستوى انتظارات الخريجين، في ظل استمرار أعداد مهمة منهم في مواجهة البطالة وانتظار فرص الالتحاق بسوق الشغل.
وطالبت التنسيقية بالإعلان عن مناصب مالية كافية ومنصفة تستوعب جميع خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، مع ضمان الشفافية في توزيعها حسب التخصصات والجهات، والكشف عن المعطيات الرسمية المتعلقة بمباريات التوظيف والحصص المخصصة لكل تخصص، رافضة ما وصفته بأشكال الإقصاء والتهميش والتعاقدات التي تمس الاستقرار المهني للخريجين.
كما أثار البيان ملف التعويضات عن التداريب الاستشفائية التي ينجزها طلبة هذه المعاهد داخل المؤسسات الصحية، داعيا إلى فتح هذا الملف بجدية ومسؤولية، وإيجاد حلول ملموسة ومنصفة تضمن للطلبة حقهم في التعويض عن سنوات التداريب والتكوين الميداني.
وأكدت التنسيقية أن مطالبها لا تستهدف إصلاح المنظومة الصحية، بل تروم ضمان كرامة مواردها البشرية وجعل الاستثمار في العنصر البشري أولوية فعلية، مشددة على رفض تحويل سنوات التكوين والتضحية والتداريب إلى فترات انتظار مفتوحة، في وقت تعرف فيه المنظومة الصحية خصاصا في الموارد البشرية.
وختمت التنسيقية بيانها بالتأكيد على مواصلة خطواتها النضالية إلى حين الاستجابة لمطالبها، معتبرة أن الحق في التوظيف والإدماج المهني والاستقرار الاجتماعي لا ينبغي أن يظل رهين الوعود والتأجيل، ومعلنة تشبثها بمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص بين مختلف الخريجين.