مراكش.. أعمال تخريب تطال قسما للتعليم الأولي بواحة سيدي إبراهيم ومطالب بإعادة تأهيله
مجتمع

مراكش.. أعمال تخريب تطال قسما للتعليم الأولي بواحة سيدي إبراهيم ومطالب بإعادة تأهيله

أثارت واقعة تعرض قسم للتعليم الأولي بدوار سيدي إبراهيم، بضواحي مراكش، للتخريب، عقب كسر زجاج نوافذه وإشعال النار داخل فضائه، استياء في صفوف الساكنة، التي طالبت بفتح تحقيق للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة، والعمل على إعادة تأهيل هذا المرفق التربوي الذي يستفيد من خدماته عدد من أطفال المنطقة.

وتوثق صور توصلت بها جريدة “العمق” حجم الأضرار التي لحقت بهذا الفضاء التربوي، بعدما تعرض زجاج نوافذه للكسر، فضلا عن إشعال النار داخله، في واقعة أعادت إلى الواجهة أهمية حماية المرافق المخصصة لخدمة الطفولة، والحفاظ على التجهيزات التي توفرها لفائدة المستفيدين.

وعبرت فعاليات من الساكنة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، عن استنكارها لما تعرض له القسم، معتبرة أن الأضرار المسجلة لا تمس بناية أو تجهيزات فحسب، وإنما تطال مرفقا تربويا يستفيد منه أطفال الدوار، ويوفر لهم فرصة الاستفادة من خدمات التعليم الأولي واكتساب مهاراتهم التعليمية الأولى في ظروف ملائمة.

وفي هذا السياق، طالبت الساكنة بفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات هذا الفعل، والكشف عن الجهات المسؤولة عنه، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تفاديا لتكرار مثل هذه الأفعال التي تنعكس آثارها المباشرة على الأطفال وأسرهم.

كما دعت إلى تعبئة جماعية وتضافر جهود مختلف الفعاليات المحلية وأبناء المنطقة، من أجل إصلاح الأضرار وإعادة تأهيل القسم، بما يسمح باستعادة نشاطه واستمرار تقديم خدماته التربوية للأطفال المستفيدين، مؤكدة أن الحفاظ على هذا الفضاء مسؤولية مشتركة تتطلب انخراط الجميع.

وشددت الساكنة على أن هذا القسم ليس ملكا لجهة أو شخص بعينه، بل هو مرفق مخصص لخدمة أطفال المنطقة، وأن تخريبه يعني المساس بمصلحة فئة من الأطفال التي تحتاج إلى مثل هذه الفضاءات لمواكبة خطواتها التعليمية الأولى، داعية إلى جعل إعادة تأهيله أولوية، حتى لا يتحول هذا الحادث إلى سبب في حرمانهم من حقهم في الاستفادة من خدمات التعليم الأولي.