بعد تسجيل وفيات وإصابات.. سؤال برلماني يستفسر عن تدابير مواجهة “الدفتيريا” بجهة الشرق
مجتمع

بعد تسجيل وفيات وإصابات.. سؤال برلماني يستفسر عن تدابير مواجهة “الدفتيريا” بجهة الشرق

أعادت المعطيات المتداولة بشأن تسجيل حالات إصابة بمرض الدفتيريا، المعروف بـ”الخُنّاق”، وما رافقها من وفيات، المخاوف المرتبطة بالوضعية الوبائية بجهة الشرق إلى الواجهة، في ظل تنامي القلق بشأن سلامة الأطفال واحتمالات انتشار العدوى، خصوصا بعد تداول خبر وفاة طفل يبلغ من العمر 12 سنة، ينحدر من مدينة السعيدية.

وفي هذا السياق، وجهت فاطمة الزهراء بصراوي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، استفسرت فيه عن التدابير الاستعجالية والوقائية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمواجهة المرض، وضمان الحد من احتمالات انتشاره، وتعزيز حماية الساكنة، لاسيما الأطفال.

وأوضحت النائبة البرلمانية، في سؤالها الذي تتوفر عليه جريدة “العمق المغربي”، أن المعطيات المتداولة بشأن تسجيل حالات إصابة بالدفتيريا، وما رافقها من وفيات، من بينها وفاة طفل يبلغ من العمر 12 سنة ينحدر من مدينة السعيدية، أثارت حالة من القلق والانشغال في صفوف الأسر، خاصة بمدينة السعيدية وإقليمي بركان ووجدة، بشأن سلامة أبنائهم ومخاطر انتقال العدوى.

واعتبرت بصراوي أن خطورة هذا المرض وما قد يترتب عنه من مضاعفات صحية تستدعي تعزيز اليقظة الوبائية، وتكثيف التدخلات الوقائية، إلى جانب ضمان جاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع الحالات المحتملة، مع الحرص على توفير معلومات رسمية ودقيقة للساكنة بشأن الوضعية الوبائية.

وفي هذا الإطار، دعت النائبة البرلمانية وزارة الصحة إلى الكشف عن التدابير الاستعجالية التي اتخذتها لمواجهة الوضعية، متسائلة عن الإجراءات المعتمدة لتحديد الأشخاص المخالطين للحالات المسجلة وتتبعهم، وتعزيز المراقبة الوبائية، والكشف المبكر عن الإصابات المحتملة.

كما أثارت مسألة ضمان توفر اللقاحات والأدوية الضرورية، والتحقق من الوضعية التلقيحية للأطفال، باعتبارها من الجوانب التي تكتسي أهمية في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى الحد من مخاطر انتشار المرض.

ومن جهة أخرى، وضعت بصراوي جاهزية المنظومة الصحية المحلية ضمن محاور سؤالها، مطالبة بتوضيحات بشأن مدى استعداد المراكز الصحية والمستشفيات بكل من السعيدية وبركان ووجدة لتشخيص الحالات المشتبه فيها والتكفل بها، في حال تسجيل إصابات جديدة.

كما استفسرت عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتنظيم حملات وقائية وتحسيسية، وتقديم توضيحات رسمية بشأن الوضعية الوبائية بالجهة، بما من شأنه تمكين المواطنين من الاطلاع على المعطيات المرتبطة بالمرض، وتفادي انتشار المخاوف والمعلومات غير الدقيقة.

وختمت النائبة البرلمانية سؤالها بالتأكيد على أهمية طمأنة الأسر وتوجيهها إلى سبل الوقاية وحماية أبنائها، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى تواصل صحي واضح بشأن طبيعة الوضعية الوبائية والتدابير المتخذة للتعامل معها.