بنية تحتية متهالكة وحفر عميقة تحولت إلى مصائد حقيقية، ذلك هو المشهد اليومي الذي بات يقض مضجع ساكنة مدينة ورزازات ومستعملي طرقاتها، حيث أثارت ظاهرة انتشار البالوعات المكسورة والنقاط السوداء استياء عارما في صفوف المواطنين الذين باتوا يواجهون مخاطر يومية تهدد سلامتهم الجسدية وتعرقل الانسيابية المرورية بشكل خطير.
وتأتي هذه الوضعية المقلقة وسط استياء متزايد من تدهور شبكة الطرقات في عدد من الشوارع والأزقة الرئيسية بعاصمة السينما، والتي غدت تعج بالتشققات والحفر العميقة والبالوعات المكشوفة التي تفتقر لأبسط علامات التشوير أو الوقاية، مما يشكل خطرا داهما خصوصا خلال فترات الليل وضعف الإضاءة أو عند تقلبات الطقس.
وفي هذا السياق، أفاد أحد المواطنين من ساكنة حي آيت كضيف بورزازات في تصريح لجريدة “العمق” بأن المتضررين “تواصلوا مرارا وتكرارا مع المسؤولين والجهات المعنية، غير أن مطالبهم قوبلت بالتجاهل وظلت دون جدوى تذكر”.
وأضاف المصدر ذاته بأسف: “نعيش معاناة يومية حقيقية مع هذه الحفر والبالوعات المكشوفة، ناهيك عن رائحة الصرف الصحي وكذلك الحشرات، وهو أمر لا يليق إطلاقا بمدينة ذات إشعاع سياحي وعالمي مثل ورزازات، والتي يفترض أن تتوفر على بنية تحتية في مستوى تطلعات ساكنتها وزوارها”.
وأمام هذا الوضع الذي ينذر بمزيد من التعثرات على مستوى السير والجولان، يجدد المتضررون بوارزازات نداءهم العاجل والمباشر إلى السلطات المحلية والجهات المنتخبة المختصة، قصد التدخل الفوري لإصلاح هذه النقاط السوداء، وصيانة شبكة التطهير والصرف الصحي، وإعادة تهيئة المقاطع الطرقية المتضررة، حماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم، وصونا لكرامة التنقل الحضري بالمدينة