سكان بالرشيدية يحتجون ضد العزلة ويطالبون بالنقل الحضري والخدمات الأساسية
أخبار الساعة

سكان بالرشيدية يحتجون ضد العزلة ويطالبون بالنقل الحضري والخدمات الأساسية

خرج عدد من سكان حي الرياض بمدينة الرشيدية، اليوم الأربعاء، في وقفة احتجاجية للتعبير عن استيائهم من استمرار مجموعة من الاختلالات المرتبطة بالخدمات الأساسية والبنيات التحتية، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل للاستجابة لمطالبهم ووضع حد للمعاناة اليومية التي يعيشونها داخل الحي.

وأكدت مصادر محلية لجريدة “العمق المغربي” أن الوقفة الاحتجاجية جاءت للمطالبة بتحسين ظروف العيش بالحي، حيث رفعت الساكنة مجموعة من المطالب، أبرزها إحداث مركز صحي للقرب، وتوفير حافلات للنقل الحضري، وبناء مسجد، وإحداث ملعب للقرب لفائدة الشباب، إلى جانب تحسين نظافة الشوارع والأزقة، وإصلاح الإنارة العمومية، وتوفير محطة لسيارات الأجرة الكبيرة، فضلا عن تخفيض تسعيرة سيارات الأجرة الصغيرة.

وأضافت المصادر ذاتها أن ملف النقل الحضري يتصدر قائمة انشغالات سكان الحي، في ظل ما وصفوه بالغياب التام لحافلات النقل الحضري، وهو ما يفاقم صعوبات التنقل نحو وسط المدينة والمؤسسات الإدارية والصحية والتعليمية، ويجعل الساكنة تواجه يوميا إكراهات مرتبطة بقضاء أغراضها الأساسية.

وفي السياق ذاته، أفادت المصادر نفسها بأن الساكنة سبق أن راسلت جماعة الرشيدية والسلطات الإقليمية والولائية بشأن هذه الاختلالات، دون أن تفضي تلك المراسلات، بحسب تعبيرها، إلى حلول ملموسة تستجيب لمطالب السكان.

وتوصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخ من شكايتين وجهتهما ساكنة حي الرياض بتاريخ 21 شتنبر من السنة الجارية، الأولى إلى رئيس المجلس الجماعي للرشيدية، والثانية إلى والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، مع توجيه نسخ منهما إلى قائد الملحقة الإدارية لحي الرياض، قصد الإخبار والتدخل.

وحسب مضمون الشكايتين، فقد نبهت الساكنة إلى ما وصفته بالعزلة شبه التامة التي يعيشها الحي عن وسط المدينة وباقي الأحياء، بسبب انعدام حافلات النقل الحضري وغياب خطوط تربطه بالمؤسسات الإدارية والصحية والتعليمية، فضلاً عن غياب خطوط خاصة بسيارات الأجرة الكبيرة.

كما أشارت المراسلتان إلى ارتفاع تكلفة التنقل بواسطة سيارات الأجرة الصغيرة، محددتين التسعيرة في 20 درهما خلال النهار و30 درهما خلال الليل، سواء بالنسبة للولوج إلى الحي أو التنقل منه، وفق ما ورد في الشكايتين.

واعتبرت الساكنة، في مراسلاتها، أن هذا الوضع يتسبب في تعطيل مصالح الموظفين والعمال، ويشكل عائقا أمام التلاميذ والطلبة في الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، فضلا عن اضطرار عدد من المواطنين إلى قطع مسافات طويلة سيرا على الأقدام أو الاستعانة بوسائل نقل غير مرخصة، بما يزيد من الأعباء اليومية على الأسر.

والتمست الساكنة من الجهات المعنية التدخل العاجل لإحداث خطوط للنقل الحضري تربط حي الرياض بمختلف المرافق الحيوية بالمدينة، وتخصيص نقطة تجمع لسيارات الأجرة الكبيرة، مع ضمان تغطية سيارات الأجرة الصغيرة للحي بأسعار معقولة.