تسببت التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة الرشيدية في غمر عدد من شوارع حي عين العاطي 2 بالمياه والأوحال، بعدما سقطت سيارة داخل بركة مائية عميقة، في واقعة أعادت إلى الواجهة معاناة الساكنة مع هشاشة البنية التحتية وغياب التجهيزات الأساسية لتصريف مياه الأمطار.
وأظهرت هذه الحادثة حجم الصعوبات التي تواجه مستعملي الطريق بالحي، حيث تتحول الشوارع غير المعبدة، بمجرد تساقط الأمطار، إلى برك مائية ومستنقعات طينية تعرقل حركة السير، وتزيد من مخاطر تنقل السيارات والراجلين.
ويعزو سكان المنطقة تكرار هذه الوضعية إلى غياب قنوات فعالة لتصريف مياه الأمطار، إلى جانب تدهور حالة الطرق، مؤكدين أن أبسط التساقطات المطرية تتسبب في صعوبات كبيرة في التنقل، فضلا عن الأضرار المادية التي قد تلحق بمركباتهم.
وعبر عدد من سكان الحي عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإصلاح الطرق وتأهيل البنية التحتية، ووضع حد للمشاكل التي تتجدد مع كل موسم مطري، بما يضمن سلامة المواطنين ويحسن ظروف عيش الساكنة.