وجّه سكان قصر توروك، التابع لجماعة ملعب بإقليم الرشيدية، شكاية إلى المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء والغابات بالإقليم، بشأن الوضعية التي وصفوها بالكارثية للطريق الجهوية رقم 702 الرابطة بين تنجداد وأرفود، على مستوى المقطع الطرقي المار بالقصر، مطالبين بالتدخل العاجل لإصلاحه ورفع الضرر عن الساكنة ومستعملي الطريق.
وأوضح السكان، في مراسلتهم، أن الطريق تحولت، مع أولى التساقطات المطرية، إلى برك ومستنقعات من المياه الموحلة، تتجمع فيها كميات كبيرة من المياه وسط الطريق، مصحوبة بحفر عميقة ومتناثرة تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق.
وأشار المشتكون إلى أن هذه الوضعية أدت إلى عرقلة حركة السير وانقطاعها، وعزل الساكنة بشكل تام، مؤكدين أن المعاناة ليست جديدة، بل تتكرر مع كل تساقطات مطرية، حيث تتحول الطريق إلى مستنقع يعيق الحركة ويشل الحياة اليومية.
وأبرزت المراسلة أن الوضع المتكرر تسبب في عرقلة تمدرس الأطفال، وصعوبة ولوج سيارات الإسعاف ووسائل النقل، فضلا عن إلحاق أضرار مادية بمركبات الساكنة، إلى جانب الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن ركود المياه.
وأضاف المصدر ذاته أن خطورة الوضع تدفع السائقين والراجلين إلى سلك مسارات بديلة ووعرة لتفادي السقوط في الحفر أو تعطل سياراتهم، مشيرا إلى أن المنطقة تعيش، مع كل فصل شتاء، على وقع المعاناة نفسها، من انقطاع الطريق وعلق السيارات وتضرر الساكنة واستمرار عزلتها.
وفي هذا السياق، ناشد سكان قصر توروك وزارة التجهيز والنقل والغابات والمصالح المعنية التدخل العاجل لإصلاح هذا المقطع الطرقي، تفاديا لوقوع حوادث قد تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وشددوا على ضرورة إنجاز قنوات لتصريف مياه الأمطار ووضع علامات التشوير الضرورية، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويحول دون تكرار هذه المعاناة مع كل تساقطات مطرية.
وطالب المشتكون، في ختام مراسلتهم الموجهة إلى المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء والغابات بالرشيدية، بالتدخل الفوري من أجل شفط المياه وفتح الطريق وفك العزلة عن الساكنة، مع برمجة إعادة تأهيل وتعبيد هذا المقطع الطرقي في أقرب الآجال.