تتواصل معاناة ساكنة دوار المويات، التابع لجماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية، بسبب غياب قنطرة على مستوى الطريق التي يعبرها الوادي، ما يجعل تنقل السكان رهينا بمنسوب المياه، ويعرضهم للعزلة كلما شهدت المنطقة تساقطات مطرية وارتفاع صبيب الوادي.
وفي هذا السياق، نبه مصطفى بالخضرة، أحد ساكنة دوار الميهات، في تصريح لجريدة “العمق”، إلى الإشكال الذي تطرحه هذه الطريق، التي تمتد على مسافة تناهز 6 كيلومترات دون وجود قنطرة تضمن عبور الوادي بشكل آمن، موضحا أن غياب هذه المنشأة يفاقم صعوبات التنقل ويجعل الساكنة عرضة للعزلة مع كل تساقطات مطرية.
وأوضح المتحدث أن الطريق المعنية تشكل مسلكا أساسيا بالنسبة إلى سكان الدوار، باعتبارها ممرا يستعمل للتوجه إلى السوق وقضاء الأغراض اليومية، فضلا عن اعتماد الأطر التربوية العاملة بالمؤسسات التعليمية بالمنطقة عليها للوصول إلى مقرات عملها.
وأضاف بالخضرة أن الطريق تعاني أصلا من وضعية متردية، في ظل غياب التأهيل وانتشار الحفر على طولها، مشيرا إلى أن غياب القنطرة على مستوى الوادي يزيد من تعقيد الوضع، ويضاعف صعوبة المرور، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية التي تؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه.
ووجه المتحدث نداء إلى والي جهة مراكش آسفي والسلطات الإقليمية ومجلس العمالة وباقي الجهات المعنية، من أجل التدخل لإيجاد حل لهذا الإشكال، عبر برمجة مشروع لبناء قنطرة أو إنجاز منشأة فنية ملائمة تضمن تصريف مياه الوادي وتأمين عبور الراجلين ومستعملي الطريق.
وشدد ابن دوار المويات على ضرورة التعاطي مع هذا المطلب بما يضمن فك العزلة عن الساكنة وتحسين ظروف تنقلها، داعيا إلى اتخاذ تدابير عملية لوضع حد لمعاناة تتجدد مع حلول فصل الشتاء، بالنظر إلى أهمية الطريق في تنقل السكان وقضاء أغراضهم اليومية، فضلا عن ضمان وصول الأطر التربوية إلى مقرات عملها.