تعيش مدينة فاس ، حاليا ، على إيقاع الدورة الثالثة للمهرجان الوطني لفنون الشارع الذي يروم تثمين الثقافة المغربية المعاصرة ودعم الطاقات الفنية الشابة.
ومن أقوى لحظات هذه الدورة المنظمة ، من 16 إلى 18 يونيو الجاري، تكريم الصحفي أحمد الشيكي والفنان ابراهيم الدمناتي، تقديرا لمساهمتهما في إثراء الساحة الثقافية والإعلامية على الصعيد الوطني.
وكان المهرجان الذي تنظمه المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال، قد افتتح بكرنفال أثثته مجموعات فنية شعبية بجهة فاس-مكناس وفرق فنية واستعراضية.
وصرح لوكالة المغرب العربي للأنباء السيد جواد المستاري المدير الجهوي لوزا ة الثقافة والاتصال أن هذه التظاهرة تروم بالأساس تشجيع وتثمين الثقافة المغربية المعاصرة، ودعم المواهب الشابة في مختلف الألوان الفنية، ومواكبة الموجات الموسيقية الجديدة، فضلا عن تقوية التبادل الثقافي مع بلدان أخرى والالتقاء بأكبر قدر من الجمهور.
وتابع السيد المستاري أن المهرجان المنظم بشراكة مع مجلس جهة فاس-مكناس والجماعة الحضرية لفاس، أصبح موعدا لا محيد عنه، ويتوق لإشراك الشباب في تنشيط المدينة وتحسيسهم بقيم المواطنة، وكذا تكثيف النشاط الثقافي خلال شهر رمضان في الفضاءات الأكثر شهرة بالعاصمة العلمية.
وحسب المتحدث، فإن الأنشطة المبرمجة في هذه الدورة تفتح المجال لأبرز التعبيرات الفنية كالموسيقى والفنون التشكيلية والنحت والمسرح، مضيفا أن هذا الحدث فرصة جديدة لجعل مدينة فاس فضاء للفرجة في الهواء الطلق.
ويتحف مختلف الفنانين والمجموعات الممثلة للساحة الفنية الوطنية الجديدة ومعهم مجموعات فلكلورية من مختلف جهات المملكة، جمهور العاصمة العلمية بساحات فلورانس وبوجلود والحسن الثاني، التي اختيرت لعرض إبداعات فنية وتعبيرية منها على الخصوص مسرح الشارع وفن الحلقة وأنماط موسيقية وغنائية حديثة وتراثية بالإضافة إلى فنون الكتابة على الجدران.