أوضح محمد الأعرج وزير الاتصال تعليقا على طرد صحافي يدعى “سعيد كمالي دهغان” يشتغل بـ”الغارديان البريطانية” من المغرب، أنه لم يحصل من السلطات على إذن للذهاب إلى الريف كمراسل.
وأضاف الأعرج بحسب ما نقله موقع lalettre.ma أن الصحافي المذكور “قدم نفسه على أنه سائح وليس صحفي، وفي الحسيمة أجرى عدة حوارات دون أن يحصل على إذن من وزارة الاتصال”.
وأشار وزير الاتصال، أنه “منذ بداية العام، منحنا أزيد من 900 تصريح للصحفيين الأجانب. ولم تكن هناك أية حالات رفض. وعندما يكون الصحافي مفوضا، فإنه يسمح لنا أيضا بحمايته لأنه تحت مسؤوليتنا”.
وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد أعلنت أول أمس الخميس، أن المغرب قام بطرد أحد صحافييها، وأن الصحافي عاد إلى لندن، مضيفة في بيان لها أن “سعيد كمالي دهقان بخير وأمان، وقد عاد إلى لندن”.
وأضافت “لقد فوجئنا بأن يضطر صحافي محترم في الغارديان كان يعد تحقيقات في المغرب، إلى أن يغادر البلد وسوف ندرس بمزيد من التفصيل ظروف طرده”، مشيرة أن “دهقان” شارك مطلع الأسبوع في قمة “النساء في أفريقيا” في مراكش في جنوب المغرب.
من جهتها قالت وزارة الخارجية البريطانية لوكالة فرانس برس إنه لا علم لها بطرد الصحافي من المغرب إلى بريطانيا.
وسعيد كمالي دهقان يعمل في مقر الصحيفة في لندن حيث يتولى خصوصا تغطية الشؤون الإيرانية، وفي 2010 نال جائزة “صحافي العام” من فورين برس أسوسيشن لتغطيته المظاهرات التي شهدتها طهران عقب الانتخابات الرئاسية في 2009.