علمت جريدة “العمق”، أن السلطات الأمنية بالفقيه بنصالح، تدخلت أول أمس الأربعاء، لفض اعتصام تخوضه منذ سنة ساكنة دوار “أولاد سي بلغيت” بجماعة أولاد بورحمون، احتجاجا على مشروع لتربية الديك الرومي، تقول الساكنة إنه سبب لها أضرارا بيئية وصحية.
وأسفرت عملية فض المعتصم، بحسب مصادر محلية، عن إصابات في صفوف القوات العمومية والمعتصمين، كما جرى اعتقال 17 شخصا بينهم امرأة، تم إطلاق سراح 12 منهم ليلة أمس الخميس، في حين سيتم تقديم 5 آخرين أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف ببني ملال، اليوم الجمعة، حيث تتابعهم النيابة العام بتهمة “مواجهة القوات العمومية بالسلاح الأبيض والرشق بالحجارة”.
وعلى خلفية هذه الاعتقالات، نظمت ساكنة “أولاد سي بلغيت” قفة احتجاجية مؤازرة بأعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرع سوق السبت، أمام مقر الدرك الملكي، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الـ17.
يشار أن القوات العمومية بالفقيه بنصالح، لفض الاعتصام المفتوح للساكنة أمام وحدة إنتاج الديك الرومي لما يقارب السنة؛ وذلك تنفيذا لحكم قضائي يقضي بالنفاذ المعجل وبتسخير القوات العمومية لفك الاعتصام ومواصلة شركة الديك الرومي لأشغالها التي توقفت منذ دخول الساكنة في الاعتصام المفتوح.
واستنكرت ساكنة أولاد سي بلغيث استعمال القوة العمومية لفض الاعتصام الذي قارب يومه الـ 365، موضحين أنه في الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر من المسؤولين التدخل لإنصافهم ورفع الضرر الذي سببه مشروع تربية الديك الرومي عنهم، وضمان حقهم في العيش الكريم وفي بيئة سليمة بعيدا عن الأمراض الجلدية والحساسية و الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف التي ترتبت عن مزاولة المشروع عمله، فعوض أن تنصف 4500 نسمة من ساكنة أولاد سي بلغيث تم الانتصار لصاحب المشروع.
تعليقات الزوار
بلاد الحكرة....القضاء في بلدان القانون ينتصر للساكنة و يدعوا لتعليم يض صاخب المشروع بموقع اخر و دعم ترحيله و لو من صندوق الجماعة المشتكية...أما بلاد الحكرة فلا تفكر في العواقب و التي من بينها الاحتقان بين الناس و المشروع و أصحابه، فكيف لمشروع أن ينجح وسط بيئة غير مرحلة به...ثم ،الا يفكر القاضي و من معه : ماذا لو قام أحد وصل به الغضب الى احراق المشروع برمته؟؟؟؟؟؟....و هذا وقع كم مرة.....عندها سيكون المسؤول الأول هو من أعطى قرار القمع