مولود مشيور
أكدت المصالح الأمنية لمدينة السعيدية، أن ماراج بمواقع التواصل الاجتماعي وبعض الجرائد الوطنية، بخصوص اغتصاب جماعي لفتاة مختلة عقلية في عقدها العشرين، هو خبر عار عن الصحة، ونفت في نفس السياق، الأخبار المتداولة بخصوص توقيف أشخاص على خلفية جريمة اغتصاب مفترضة.
وذكرت المصادر الأمنية بمدينة السعيدية، أنها قامت بتحرياتها، وتبن لها أن الفتاة المشردة والمريضة نفسيا، لم تتعرض لأي اغتصاب بالمدينة.
وأضافت المصادر الأمنية، أنها اطلعت على ملفها الطبي، بعد تشخيص حالتها بالمستشفى الاقليمي، وكشفت الفحوصات الطبية، أن الفتاة تعاني من التهاب في جهازها التناسلي، ما يؤشر على المراحل الأولى لمرض السرطان.
الفتاة المريضة نفسيا، تنحدر من مدينة مكناس، وسبق لعائلتها أن تقدمت ببلاغ في موضوع اختفائها لدى المصالح الأمنية بالمدينة الاسماعيلية. وبقي مصيرها مجهولا، حتى تم العثور عليها مؤخرا بمدينة السعيدية.