عبد الغفور الشوري، تلميذ يتابع دراسته بثانوية إبن زهر الاعدادية بمدينة إنزكان، مهووس منذ صغره بعالم التكنولوجيا، ويعشق قضاء وقته الثالث، في غرفته يحاول ابتكار أشياء عملية، من المتلاشيات التي يقتنيها من سوق المدينة.
أبهر عبد الغفور أساتذته منذ السادسة ابتدائي بهذه الموهبة، وتمكن من صنع عدة آليات، كان آخرها سيارة شبيهة بسيارات سباق السرعة رباعية الدفع، مستعملا محركات نزعها من حواسيب معطلة، وصنع لوحة للقيادة، تمكنه التحكم في قيادة السيارة في كل الاتجاهات، وحلمه اليوم تطوير مشروعه، وإتمام دراسته، والمضي قدما نحو عالم التكنولوجيا.
خالد الناجي أستاذ الإعلاميات بالثانوية الاعدادية إبن كزهر، قال في تصريح للعمق:” الشوري عبد الغفور، تلميذ هادئ ونشيط، أبهر الأساتذة وإدارة المؤسسة بابتكاراته، لذلك قرروا تشجيعه، ونشر فيديوهات لاختراعاته ووضعها بالصفحة الرسمية للمؤسسة بتنسيق مع مجلس التدبير، ويبقى أمل الجميع أن يحضى عبد الغفور بفرصة، للإلتحاق بإحدى المؤسسات التي تعنى برعاية مثل هذه المواهب”.