خاض أكثر من 120 طفلا وطفلة، مسابقة تنافسية في تجويد وحفظ القرآن الكريم، نُظمت بمبادرة من جمعية سند الأجيال أكادير بشراكة مع فضاء جمعيات زاكموزن، وبتنسيق مع جماعة زاكموزن، بمناسبة ليلة القدر من شهر رمضان الكريم، بالقاعة الكبرى لدار الطالب زاكموزن.
واختار المنظمون “ورتل القرآن ترتيلا”، شعارا لحفل اختتام المسابقة المحلية “براعم الذكر”، في تجويد القرآن الكريم، ضمن نسختها الأولى، تزامنا مع ذكرى ليلة القدر، وعرف الحفل تقديم وصلات من المديح النبوي، ومجموعة من الأناشيد والابتهالات، وقصائد شعرية في مدح الرسول.
وأشرف على تقييم أداء المشاركين في المسابقة، الأساتذة في اللجنة التنظيمية كل من محمد الكركوح فقيه ومشرف على المدىسة العتيقة إدولون، ومولاي محمد الجزولي فقيه ومشرف على المدرسة العثيقة تمورت، ومولاي عبد الله الجزولي فقيه بمسجد اغيل نوغو، وعادل الجراري استاذ التعليم الابتدائي.
ووزع منظمو المسابقة، شواهد تقديرية ومصاحف قرآنية وكتبا دينية على جميع المشاركين والمشاركات في المسابقة، وفاز في فئة تجويد القرآن الكريم الطفل “واعتمان عبد الله”، وفي فئة الحفظ الطفل “المهدي أصفار”، وتم توزيع شواهد التميز وجوائز قيمة للمراتب الأولى نظير تميّزهم في احترام قواعد التجويد، والحفظ المتمكن. والحرص على الأداء الجيّد.
وقال البشير أبو النعائم، رئيس جمعية سند الأجيال أكادير، في تصريح للعمق إن “تنظيم المسابقة المحلية في تجويد وحفظ القرآن الكريم، يُعتبر بمثابة تجربة أولية على المستوى المحلي، على أمل تطوير الفكرة وإعطائها بعدا إقليميا في الدورات المقبلة، من أجل تشجيع الأطفال الصغار على تلاوة وتجويد وتدبّر كلام الله تعالى.
وأضاف المتحدث إن “جماعة زاكموزن بتاليوين و جبالها، تتميّز باحتضانها تظاهرات ثقافية وفنية ورياضية متنوعة، دون أن يتم تسليط الضوء الإعلامي على الجوانب المرتبطة بحفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم”.
من جهته قال الفاعل الجمعوي لحسن إدمحند، في تصريح للعمق “نتمن هذه المبادرة المتميزة، والتي عرفت مشاركة كبيرة من أطفال دواوير جماعة زاكموزن، ولاحظنا حماسا منقطع النظير سواء من الذكور و الإنات”.
وتم في الأخير تنظيم إفطار رمضاني لفائدة جميع المشاركين، بالإضافة إلى أطفال دار الطالب زاكموزن، حيت بلغ مجموع الحاضرين 250 فردا، من بينهم شخصيات مدنية وعسكرية لبت دعوة اللجنة المنظمة.