أدى المئات من ساكنة “إميضر” بإقليم تنغير، حيث يوجد أكبر منجم للفضية بإفريقيا، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر فوق جبل “ألبان” الذي يشهد أطول اعتصام بالمغرب.
واحتفلت الساكنة بعيد الفطر أو عيد “إسوي” بالأمازيغية، فوق جبل “ألبان” للعام التاسع على التوالي منذ اندلاع الاحتجاجات بجماعة “اميضر” صيف 2011.
وقالت “حركة على درب 96 إميضر” التي تقود الاحتجاجات بالجماعة، في بلاغ لها بصفحتها الرسمية على “فيسبوك”، “تحية العز والكرامة إلى كل من لبّى نداء ألبّان، نداء إميضر الجريحة، من أجل تذكير كل من يهمه الآمر بعدالة قضيتنا”.
وأضافت الحركة، أن عدالة قضيتهم هي التي جعلتهم يعتصمون طيلة هذه السنوات، “والتي من أجلها اخترنا الاحتفال بالعيد وأداء الصلاة في المعتصم مجموعين عوض الصلاة في مصلّيات الدواوير المختلفة”.
ويشار إلى أن ساكنة “اميضر” يخوضون منذ غشت من سنة 2011 اعتصاما مفتوحا بجبل “ألبان” يعتبر الأطول من نوعه، حيث وصل عامه التاسع، احتجاجا على ما وصفوه بـ “واقع التهميش والإقصاء” الذي تعيشه المنطقة التي يوجد على أرضها أكبر منجم للفضة بإفريقيا.