انتشار السرقة يغضب ساكنة العطاوية
أخبار الساعة

انتشار السرقة يغضب ساكنة العطاوية

يسود استياء عارم في صفوف ساكنة مدينة العطاوية، التابعة لإقليم قلعة السراغنة، بسبب تردي الوضع الأمني بالمنطقة وانتشار السرقة.

وعبّر عدد من السكان عن غضبهم من انتشار ظاهرة سرقة المنازل والمحلات التجارية وتزايد عدد ضحاياها، مطالبين بوضع حد لذلك.

وأكد بعض النشطاء في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق” أن أزيد من 4 منازل بأحياء متفرقة، فضلا عن محل لبيع الهواتف تعرضت خلال الأيام القليلة الماضية للسرقة بنفس الأسلوب.

وفي تصريح لمحمد رزقاوي رئيس فرع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، استنكر تنامي ظاهرة السرقة بمدينة العطاوية والتي استهدفت تقريبا كل التجزئات السكنية بالمدينة.

وأشار الفاعل الحقوقي ضمن التصريح ذاته إلى أن السرقات التي عرفتها العطاوية مؤخرا خلقت نوعا من الهلع في صفوف السكان، وجعلتهم يشعرون بانعدام الأمن بالمدينة، مؤكدا على أنه لم يعد بإمكان مواطني المدينة السفر إلى مدن أخرى لقضاء عطلتهم الصيفية.

وأضاف المتحدث أن المدينة باتت تعرف أيضا انتشارا لدور الدعارة التي يرتادها الزبناء بشكل لافت للانتباه، مستغلين في ذلك قلة الدوريات الأمنية، فضلا عن انتشار للمخدرات بشتى أنواعها.

وطالب المتحدث السلطات المحلية والأمنية بالتدخل العاجل لوضع حد لما تعرفه المنطقة من انتشار للجريمة بمختلف أنواعها، مؤكدا على أن الجمعية ستلجأ إلى خوض أشكال احتجاجية إذا لم يتم التحرك لاستتباب الأمن والأمان.