سرقة “طابع ووثائق” بخريبكة.. نقابة تشكر وزير الصحة على سحبه لشكاية ضد موظفين
أخبار الساعة

سرقة “طابع ووثائق” بخريبكة.. نقابة تشكر وزير الصحة على سحبه لشكاية ضد موظفين

توجهت النقابة الوطنية للصحة المرتبطة عضويا بالكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالشكر لوزير الصحة الذي تدخل “سريعا” وأعطى تعليمات لسحب شكاية وضعها المندوب الإقليمي للصحة بخريبكة ضد مشتبه فيهم بسرقة طابع ووثائق إدارية من المستشفى الإقليمي بخريبكة، واصفة اللجوء لوكيل الملك بـ”العبث”.

وعبرت النقابة عبر بيان توصلت “العمق” بنسخة منه عن رفضها لما سمتها ” الموضة الجديدة” لدى بعض المديرين الجهويين والمناديب الإقليميين للصحة المتمثلة باللجوء إلى وكلاء الملك والنيابة العامة والشرطة بخصوص مسائل خاصة بوزارة الصحة ودون احترام المساطر الإدارية، مشيرة إلى حالات مراكش والعرائش وقلعة السراغنة والحسيمة وخريبكة.

ووجهت النقابة ذاتها سيلا من الاتهامات للمندوب الإقليمي للصحة بخريبكة بعد أن تقدم بشكاية “كيدية” ضد موظفات وموظفين يعملون بالمستشفى الإقليمي لخريبكة “لا لشيء سوى لنضالهم بالنقابة الوطنية للصحة ولكونهم أصحاب مبدأ يحاربون الفساد وأوجه الفساد”، وفق تعبير البيان.

ونفي البيان تهمة سرقة طابع وبعض الوثائق من احد مكاتب المستشفى التي وجهت لبعض الموظفين، واصفا التهمة بالادعاءات الباطلة وأكاذيب اصطنعها المندوب بـ”حقد دفين ضد زملائه للانتقام منهم”، ونفذها مسؤول آخر “لإزاحة وتنحية النزهاء من الموظفين المناهضين للفساد والمفسدين”، وفق لغة البيان الذي حمل توقيع مصطفى الشناوي.

وعاد البيان ليقول ” وإذا افترضنا أنه وجد أن هناك سرقة وثائق أو اختفاء تجهيزات أو ما إلى ذلك، ألا يعلم هذا المندوي بأن هناك وزارة ولها مفتشية عامة ولها مساطر إدارية وتأديبية وزجرية”، وزاد “ألا يعلم هذا المندوب يأن له رؤساء وجب عليه إخبارهم والتشاور معهم والأخذ برأيهم قبل اللجوء إلى السيد الوكيل”، على حد لغة البيان.

وتساءل بيان النقابة الوطنية للصحة عن “المعنى من اللجوء إلى وكيل الملك وإقحامه وإغراقه بملفات هم في غنى عنها وبمسائل داخلية خاصة بالوزارة والتي لها ما يكفي من الوسائل والآليات للتحري والبحث واتخاذ ما يلزم من قرارات”.

وقررت النقابة تنظيم وقفة احتجاجية غدا الخميس امام مندوبية الصحة بخريبكة للتعبير عن غضب وسخط وتدمر الشغيلة الصحية من الممارسات المشينة للمندوب و”أذنابه”، وتضامنا مع مناضليها ومع الشغيلة بخريبكة.