بعثت جمعية الطلاب الدوليين “أسماكوبرو”، بالعاصمة التركية “أنقرة”، اليوم الأربعاء، برسالة دعوة سلام وأخوة بـ 22 لغة إلى ممثلي الدول المسلمة في تركيا، وذلك ضمن الدورة السابعة لبرنامج “دعوة السلام للأمة”، المنظمة تحت شعار “نحب إخواننا”.
وقام الطلاب الأجانب من مختلف البلدان الذين قدموا إلى تركيا للدراسة بسرد نص البلاغ الصحفي، حيث تلا “حازم بربور” النسخة العربية من رسالة السلام والأخوة المعدة لإرسالها إلى ممثلي الدولة نيابة عن الجمعية.
ومما جاء في الرسالة “بينما تختلف لغاتنا وجنسياتنا وأعراقنا وجغرافيتنا، فإن القاسم المشترك لدينا هو هويتنا الإسلامية. بعيدا عن الحدود المرسومة على الخرائط والتسميات القومية المكررة على ألسنتنا فنحن جزء من الكل”.
وأشارت الرسالة إلى قول الرسول ﷺ: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، مضيفة، “لقد أصابنا الأرق ووقعت بنا الحمى، للأسف الشديد فإن الصراع يسود والدموع تسيل كل يوم في مناطق الأمة كافة”.
في السياق ذاته، ورد في الرسالة أنه “بالرغم من هذا كله فإن لدينا فرصة كبيرة أمامنا، فرصتنا هي أكبر شهور الحرام شهر رجب. شهور الحرام تعني وقف كل المعارك وهدنة عامة، ولهذا، فنحن ندعوكم لتكونوا رواد في هذه المناسبة، ولنتذكر الأشهر المحرمة كلنا ولنخدم السلام لا الصراع”.
الرسالة التي تلا الطالب اليمني “عمر أبو بكر” نسختها الإنجليزية، و”فرقان يالتشين” نسختها التركية، جاء فيها أيضا، “دعونا نقول جميعًا “أحبوا إخوتنا” من أجل السلام للأمة والسلام على الأرض. هذه دعوة للسلام لجميع الأجيال والأعمار”.
وبعد انتهاء البرنامج، تم تسليم رسائل السلام والأخوة التي تم إعدادها بـ 22 لغة إلى مسؤول البريد فيالقاعة لإرسالها إلى ممثلي الدول في تركيا، وبالإضافة إلى رسالة السلام المرسلة إلى ممثلي 58 دولة التي سكانها مسلمون، تم إعداد مذكرة إعلامية أيضًا لممثلي الدول.
وجاء في المذكرة المعدة:”نشارككم دعوة تم إجراؤها داخل جمعيتنا لمدة 7 سنوات وتعقد في اليوم الأول من شهر رجب من كل عام هجري. تمت كتابة الرسالة المرفقة من طرف طلاب من مناطق جغرافية مختلفة جاءوا للدراسة في تركيا، وهدفنا مخاطبة رؤساء الدول بـ 22 لغة مختلفة، وهي دعوة لتشجيعهم على القيام بدور أكثر فاعلية في عملية إنهاء الحرب المستمرة وعمليات الصراع في العالم. نطلب ونأمل أن يتم تسليم هذه الرسالة إلى رئيس بلدكم من خلال سفارتكم المحترمة”.
وقال الطالب المغربي بكلية السينما والتلفزيون بتركيا، محمد فؤادي في تصريح صحفي “نحن هنا من أجل دعوة البلاد للسلام، بعيدا عن التوجهات السياسية أو العرقية، نقول أننا تعبنا من رؤية الحروب بالدول المسلمة، وحان وقت إنهاء هذه الحروب و العيش في سلام”.