قال لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، إن مأساة “ريان” هي بمثابة درس للبشرية جمعاء لإسترجاع قيم التعاضد والمودة.
وأضاف السعدي، في تصريحه لجريدة “العمق”، عقب المؤتمر الإقليمي للحزب بتارودانت، أمس الأحد، أن من بين العبر التي تم استخلاصها كذلك من هذه الفاجعة، هي مسؤولية الجميع على التنمية بجميع أوجهها، بما في ذلك الأحزاب السياسية، مؤكدا على أن أبسط تراخ منها قد يتسبب في وقوع المآسي.
وأوضح البرلماني عن دائرة تارودانت، وعضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة”، أن إعلان خبر وفاة الطفل ريان عن طريق بلاغ الديوان الملكي، يدل على أن الملك محمد السادس، كان متتبعا لهذه القضية بشكل شخصي، ويدل كذلك على أن جلالته أب للمغاربة جميعا ويحس بهمومهم، مضيفا أن الأحزاب السياسية يدورها يجب عليها أن تتشبث بالمواطنين وتهتم يشؤونهم.