اعتبر فؤاد ابن الصديق، الخبير في الحماية الاجتماعية وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فئة الخبراء، أن غياب الإرادة السياسية أخر بلورة ورش الحماية الاجتماعية في البلدان النامية، من بينها المغرب.
وأوضح ابن الصديق، على هامش لقاء من تنظيم المجلس حول الحماية الاجتماعية، أن المغرب من الدول النامية التي تتوفر على أحسن إمكانية مالية لتوسيع مجال التغطية الاجتماعية، قبل أن الممكلة تحتل مركزا متأخرا فيما يخص الإرادة السياسية المرتبطة بهذا الأمر.
وأضاف المتحدث ذاته أن المشكل غير مرتبط بالإمكانات المادية بدرجة أولى، مشيرا إلى أن الإرادة السياسية هي من تحد من تعميم التغطية الاجتماعية وليس الموارد المالية رغم أهمية هذه الأخير لتحقيق هذا الهدف.
وشدد الخبير في الحماية الاجتماعية على أن وباء كورونا وفترة الحجر الصحي أثبتت بالملموس ضعف نظام التغطية الاجتماعية حيث كانت عاجزة، على حد قوله، على مواجهة هذا الوباء.
في سياق متصل، دعا ابن الصديق إلى مراجعة النطتعريفة الوطنية المرتبطة بالتغطية الإجبارية عن المرض في شقها المتعلق بالأدوية، مشيرا إلى أن هذه التعريفة لم تراجع منذ سنوات، منتقدا عدم التقائية مختلف الصناديق المحدثة المتعلقة بالتغطية الصحية والاجتماعية.
وذكر المتحدث ذاته بتوصية المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المتعلقة بإحداث هيئة عليا تروم إعادة النظر وإصلاح جميع السياسات المرتبطة بالحماية الاجتماعية.