العربي محمودي – صحافي متدرب
قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي إن المغرب راكم قاعدة مهمة من المعارف والخبرات المتعلقة بالأنشطة النووية.
جاء ذلك جوابا على سؤال الذي تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار حول الإجراءات المتخدة لتعزيز توجه المغرب في مجال الطاقة النووية، أمس الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي انعقدت بمجلس النواب
واستعرضت الوزيرة السيرورة التاريخية للاهتمام المغرب بالطاقة النووية والذي بدأ منذ الثمانينات” بحيث تم إجراء. مجموعة من الدراسات التقنية والسوسيو اقتصادية المتعلقة باعتماد الخيار النووي في مزيج الطاقي الوطني”.
وقد همت هذه الإجراءات كما أكدت الوزيرة، إنشاء المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية cnesten، سنة 1986.
وفي خضم جوابها عن السؤال الذي تقدم به مجموعة من المستشارين، طرحت الوزيرة ليلة بنعلي الإنجازات التي قامت بها الوزارة في هذ المجال، والتي تتعلق بانشاء “لجنة للتفكير في إمكانية انتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر واستعمال الطاقة النووية ” .
وشددت الوزيرة على أن المغرب يحظى بدعم دولي في مجال الطاقة النووية، من أجل تطوير الخبرة الوطنية واستعمال الطاقة النووية في مجالات متعددة كالصحة والطب والتعليم وغيرها من القطاعات.
وقدمت وزير الطاقة نبذة عن كل التقارير التي أعدتها اللجنة المكلفة بالطاقة الذرية، بما في ذلك التقرير الذي تم تقديمه للوزارة سنة 2010 ” والذي غطى بشكل أساسي تاريخ الطاقة النووية في المغرب” والإمكانيات التي يتوفر عليها المغرب في هذا المجال، بالإضافة إلى تقرير 2015 الذي هم التقييم الذاتي في المجالات التسعة عشر، المتعلقة بتطوير البنية التحتية النووية للبلاد.
كما عرجت الوزيرة على الاجراءت القانونية والتشريعية التي تبناها المغرب في هذا المجال وذلك وفق التقرير الشامل سنة2022، والذي جاء فيه أيضا دراسة مفصلة حول البنيات التحتية اللازمة لاستعمال الطاقة النووية، والموارد البشرية والشبكة الكهربائية، وغيرها من الامكانيات التي تروم تعزيز مكانة المغرب في هذا المجال، بالإضافة إلى قوانين متعلقة بالأمن والسلامة في المجاليين النووي والاشعاعي ، والمتعلقة أيضا بالمسؤولية المدنية في حالة حدوث ضرر نووي.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب وقع عدة اتفاقيات للتعاون مع دول أجنبية في مجال الطاقة النووية، كاتفاقية التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة”1980″، واتفاقية التعاون ابين المغرب والمملكة العربية السعودية في شهر ماي المنصرم 2022.