سياسة

إعلامي تونسي: القيادة الجزائرية متورطة في إبقاء الأمور على حالها مع المغرب

اعتبر الكاتب والإعلامي التونسي المقيم ببريطانيا، عادل الحامدي، أن القيادة الجزائرية متورطة في إبقاء الأمور على حالها مع المغرب، داعيا إلى تجاوز خلافات “لا معنى ولا جدوى منها” في سبيل تحقيق الوحدة المغاربية.

وقال الحامدي إن الجزائر كانت لها يد في تفجير فندق “أطلس أسني” سنة 1994، وهو ما يؤكد، على حد تعبيره، أن جزءا من القيادة الجزائرية متورط في الإبقاء على العلاقات مع المغرب على حالها، كما أن هذا الجزء مسؤول عن ضياع فرصة التقارب والوحدة المغاربية.

جاء ذلك في مداخلة له خلال ندوة نظمتها الفيدرالية المغربية لناشري الصحف لمدينة الداخلة، صباح اليوم السبت، حول موضوع “في عالم ممزق بين الجوائح والحروب: ما الذي يعيق حلم الاتحاد المغاربي؟”، بمشاركة متدخلين من المغرب وموريتانيا وتونس.

وأشار الإعلامي التونسي إلى أن الاستعراض العسكري في الجزائر بمناسبة الذكرى الستين على استقلال البلاد الذي عرف حضور رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، إلى جانب الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، والرئيس المزعوم لجمهورية البوليساريو الوهمية، كان رسالة موجهة بالخصوص للمملكة المغربية.

واعتبر المتحدث ذاته أن سياسة “مد اليد” التي عبر عنها الملك محمد السادس هي تعبير واقعي عن استراتيجية المغرب في أن يكون رائدا في إقليمه، مشددا على أن المملكة تقود عملية تحول كبرى في المنطقة بنموذج ديمقراطي وتنموي مهم للغاية.

ونوه المتحدث ذاته بالمنجزات الاقتصادية والاجتماعية من بنيات تحتية وتطور عمراني حققه المغرب في السنوات الماضية، مؤكدا ضرورة وضع هذه المنجزات في محلها على اعتبار أن المملكة، على حد قوله، جزء من منطقة عربية إسلامية وإفريقية.

يُشار إلى أن الندوة عرفت أيضا مشاركة كل من وزير الاتصال الموريتاني الأسبق محمد ولد أمين، والبرلمانية الموريتانية زينب منت التقي، ورئيس جهة الداخلة وادي الذهب الخطاط ينجا، والباحث في الشؤون الإفريقية الموساوي العجلاوي، فيما سير الندوة الإعلامي المغربي عبد الرحمن العدوي.

وتأتي الندوة ضمن فعاليات اللقاء الاستثنائي الذي تنظمه الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بمدينة الداخلة، يومي 22 و23 يوليوز الجاري، والذي عرف، أمس الجمعة، جمعا عاما استثنائيا للفرع الفيدرالي بالجهة، ومجلسا فيدراليا، وهو أول لقاء من هذا النوع تعقده الفيدرالية بالصحراء المغربية.