اعتبر محي الدين الحجاج، المنسق الوطني لجبهة العمل الأمازيغي، استقبال الرئيس التونسي لزعيم البوليساريو، مساس بتونس أولا وقضاءٌ على ما راكمته سياسيا بجعلها رهينة لدولة أخرى.
وقال حجاج، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في تصريح توصلت به العمق، أن “واقع الحال، يجعلنا أولًا نتضامن مع إخواننا في تونس الخضراء، فما مسنا اليوم من رئيسهم يمسهم يوميًا وعلى كل المستويات”، مشيرا إلى “أن رئيس تونس هوى ببلاده إلى مستويات متدنية في المؤشرات الاقتصادية، وجعلها رهينة لدولة جارة، تهتز لهزاتها وتسكن لسكناتها”.
وأردف المتحدث ذاته، أن رئيس تونس “لم يكتف بإفساد الإقتصاد ، فأبى إلا ان يقضي على كل ما راكمته تونس سياسيًا والتي كانت مثالًا يحتذى به كديمقراطية ناشئة، و عطَّل مؤسسات الدولة وكأنه نيرون جديد قفز الى مسرح الاحداث المعاصر ليحرق تونس وتطال نيران حريقها الأصدقاء أيضًا”.
ودعا محي الدين إلى “تقوية الجبهة الداخلية وراء رموز البلاد والقضايا الوطنية التي لا مجال لأية مساومة فيها، مشيرا إلى أن مصير قيس سعيد محسوم وسيكون على يد الشعب التونسي الذي يتنفس شعار “ولابد لليل أن ينجلي” حينها ستعود العلاقات كما كانت دائمًا بيننا، وسيعود قيس ومن على شاكلته من الزعماء الورقيين الذين طفت بهم مستنقعات الثورات المفبركة إلى جحورهم مدحورين”. على حد تعبيره.
وأعلن المتحدث تضامنه مع تونس الخضراء في ما اعتبره محنة، متمنيا ألا يطول هذا الابتلاء الذي ابتليت به، ومعبرا عن أمله في شعبها لتصحيح مسارها الديمقراطي المُختطف.