أمين السعيد: استقبال تونس للبوليساريو موقف مقصود لن يؤثر على عدالة الصحراء المغربية
سياسة

أمين السعيد: استقبال تونس للبوليساريو موقف مقصود لن يؤثر على عدالة الصحراء المغربية

قال أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بفاس، أمين السعيد، إن استقبال الرئيس التونسسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي يمكن تفسيره بأنه موقف مقصود ينطوي على العداء للطرح المغربي.

وأضاف الأستاذ الجامعي، في تصريح لجريدة “العمق” أن هذا الموقف الجديد الصادر عن الرئيس التونسي لن يؤثر على عدالة قضية الصحراء المغربية، والموقف المغربي الذي يحظى بدعم عدد من الدول العظمى.

ووصف السعيد الخطوة التونسية بأنها “قرار غير محسوب نظرا لكون الرئاسة لم تأخذ بعين الاعتبار توجيهات اليابان” بخصوص عدم مشاركة الجبهة الانفصالية.

وتابع السعيد أن هذا القرار التونسي “ستكون له آثار على مستوى نمط العلاقة بين المغرب وتونس”، مشيرا إلى أنه لم يأخذ بعين الاعتبار الأعراف الديبلوماسية والعلاقات التاريخية والروابط والقيم التي تجمع بين البلدين”.

ويمكن تفسير هذه الخطوة، بحسب الأستاذ الجامعي، بكونها “موقفا مقصودا ومعاديا للطرح المغربي”، مشيرا إلى أن تونس قامت بالعديد من المناورات في السنتين الأخيرتين خاصة بعد صعود قيس سعيد لسدة الحكم.

واسترسل “إلا أن هذا الموقف يشكل رفضا صريحا لحسن الجوار ولقواعد الشراكة وللحلم الذي يطمح إليه الجميع؛ المغرب الكبير”، مستدركا بأن هذا الموقف لا يعكس الاختيارات الشعبية في تونس، إذ “يشكل استثناء لتوابث الجمهورية التونسية على مر التاريخ التي كانت طرفا غير تابع للجيش الجزائري”.

وشدد الأستاذ الجامعي على أن هذه الموقف “لن يؤثر على عدالة وقوة الموقف المغربي العادل والمشروع الذي يحظى بدعم عدد من الدول الكبرى، خاصة أن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن تشيد بمبادرة المغرب”.

وأكد المتحدث أن هذه الخطوة تعد “قرار يخدم المخططات التي تسعى إلى تقسيم شمال إفريقيا إلى دويلات، حيث كانت الانطلاقة مع ليبيا التي تشكل حالة مدرسية للمخططات التي تسعى إلى تقسيم دول شمال إفريقيا إلى دويلات”.