منوعات

في بادرة فريدة من نوعها تحدث لأول مرة على مستوى كأس العالم لكرة القدم.. مجلس خالد بن عبدالله البنعلي يعكس كرم الضيافة القطرية والعربية في المونديال

في قلب مجلسه بمنطقة مريخ بقطر، حرص القطري السيد خالد بن عبد الله البنعلي، طيلة أيام المونديال على فتح أبواب مجلسه لجميع ضيوف بلده، هذا المجلس الذي تمكن من جمع جنسيات العالم تحت سقف واحد، من البيرو إلى سيدني، الذين حلوا بقطر من أجل متابعة مباريات الساحرة المستديرة.

هذه المبادرة الفردية التي نظمها السيد خالد البنعلي، شكلت فرصة للتعارف وملتقى للحوار بين أشخاص من مشارب ثقافية مختلفة، الذين وجدوا في هذا المجلس دفء الضيافة القطرية وكرم الخليجيين، وهو ما قدم صورة جميلة عن الشعب القطري، وشكل فرصة للأجانب للتعرف على قطر وعادات وتقاليد أهلها.

‎كما حرص السيد خالد البنعلي على توفير فضاء خاص بالنساء ليتمكنّ من مشاهدة المباريات بكل أريحية، وهو فضاء تقاطرت عليه عدد من النساء العربيات غير الراغبات في الاختلاط، اللواتي حللن بقطر من أجل متابعة مباريات وأجواء كأس العالم 2022.

وفي حديث لإحدى القنوات القطرية، قال السيد خالد البنعلي إنه حرص على فتح أبواب مجلسه أمام الجماهير من مختلف الجنسيات، من أجل أن يتعرف ضيوفه على العادات القطرية، وتصحيح نظرتهم للدول العربية.

هذا الاستقبال والجود والكرم الذي تمثل في مجلس السيد خالد البنعلي يذكرنا بشاعر الجاهلية حاتم الطائي الشهير بحسن الضيافة، الذي مدحه نبي الإسلام، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن العرب معروفين بجودهم بفتح أبوابهم للجميع من زمان، والانطلاق من دولة قطر السباقة والاولى في جميع المجالات.

واستضاف هذا المجلس العديد من الأجانب، بينهم عدد من المشاهير الذين شاركوا الفعاليات التي احتضنها المجلس على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما لاقى تفاعلا واسعا حيث وصل توثيقهم لهذه الفاعلية إلى ملايين المشاهدات وساهم في التعريف بقطر على مستوى العالم.

وسعى السيد خالد البنعلي، من خلال مبادرة فتح أبواب مجلسه أمام جماهير كرة القدم من مختلف الجنسيات، إلى ترسيخ صورة كرم وضيافة العرب عموما والقطريين على وجه الخصوص لدى الأجانب، وهو ما نجح فيه إلى حد بعيد، حيث خلفت هذه المبادرة صدى طيبا واسعا.

مجلس السيد خالد البنعلي كان طيلة أيام المونديال قبلة للعديد من المغاربة بشكل خاص، ومواطني دول المغرب العربي بشكل عام، حيث وجدوا فيه المأوى والمأكل والمشرب، وقبل ذلك الابتسامة وأجمل عبارات الترحيب وحسن الاستقبال.

ففي الوقت الذي لم يستطع فيه العديد من المغاربة الحصول على تذاكر لمتابعة بعض مباريات أسود الأطلس، وفر لهم هذا المجلس فضاء مكنهم من عيش أجواء المونديال ومتابعة المباريات. كما شارك هؤلاء مضيفهم السيد خالد البنعلي احتفالات اليوم القطري الذي تزامن مع اختتام المونديال.

كما استطاع مجلس السيد البنعلي إثارة انتباه الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي سلط في فيلم وثائقي حول البطولة الرياضية، الضوء على هذه المبادرة، وأجرى مقابلة مصورة مع صاحبها للحديث عنها.

المبادرة أيضا شكلت مادة دسمة لعدد من القنوات الأجنبية التي تناولتها في تقارير، انتشرت على نطاق واسع، وهو ما ترك بصمة مشرفة يفتخر بها الوطن العربي. إذ أن الكثير ممن لم يتمكنوا من الحضور وصلتهم رسالة تنطوي على كرم الضيافة الأصيل من قبل هذه الدولة العربية، من خلال ما عرض في الصحافة العالمية.

فالسيد خالد البنعلي، بسبب مبادرته الفريدة من نوعها وغير المسبوقة في تاريخ المونديال، يستحق الإشادة والتكريم من طرف المسؤولين في
الدول العربية بسبب النظرة الإيجابية التي مثلها عن العرب في المونديال.

وجاءت مبادرة السيد خالد البنعلي لتكمل الصورة الجميلة التي تشكلت في أذهان العديد من الذين زاروا قطر، التي استضافت النسخة الأخيرة من كأس العالم، حيث نجح هذا البلد العربي بشكل باهر إسعاد جمهور المونديال باستقبالهم في مجالسهم على مدار أيام المونديال وبعده.

ومثّلث قطر ومبادرات مواطنيها خلال مونديال 2022 نموذجا حاولت دول الاقتداء به خلال استضافة بطولات رياضية، مثل ما حدث في بطولة الخليج التي أقيمت في البصرة، حيث حرص العديد من السكان استضافة جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة.

سيبقى مونديال قطر وفعاليات المجلس راسخة وخطى يمشي عليها أجيال المستقبل.

فيلم وثائقي للفيفا سلط الضوء على المبادرة الفريدة للسيد خالد البنعلي

https://www.youtube.com/@khalidadbullahalbinali?app=desktop

https://www.instagram.com/khalid_al_binali/?igshid=YmMyMTA2M2Y%3D

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par ᴋʜᴀʟɪᴅ ᴀʙᴅᴜʟʟᴀ I ᴀʟ ʙɪɴᴀʟɪ (@khalid_al_binali)