أعلن عدد من الباحثين، عن ميلاد أكاديمية التفكير الإستراتيجي – درعة تافيلالت، بعد عقد مؤتمرها التأسيسي تحت شعار ” التفكير الإستراتيجي مدخل منهجي لتجويد السياسات العمومية وكل أشكال تدبير التراب”.
ووفق بلاغ للأكاديمية، فقد عرفت أشغال المؤتمر التأسيسي الذي احتضنته القاعة الكبرى بفندق تماسينت بتنغير السبت الماضي، انتخاب المحام بهيأة مكناس والخبير في القانون الدولي، الحو صبري، رئيسا عاما للأكاديمية.
وتعرف أكاديمية التفكير الإستراتيجي درعة تافيلالت، على أنها مؤسسة مدنية للتفكير الفردي والجماعي تناط بها مهام السعي المستدام إلى تجويد النقاش العمومي في قضايا التنمية الفكرية والانبعاث الثقافي، من خلال اهتمامها بالتأمل العلمي الرصين في أشكال تدبير التراب، وفي الديموقراطية التشاركية.
وبحسب البلاغ إن الأكاديمية تتوفر على فريق عمل متخصص في تتبع السياسات العمومية وفي إدارة الأزمات، وفي إشاعة قيم السلام والغيرية وقبول الأخر وإشاعة السلوك المدني وذكاءات التحضر والمدنية، وعمل على نبذ الغلو والتطرف والازدراء ورفض خطابات الكراهية والتحريض ضد الاختلاف وإقصاء المرأة.
كما تعنى الأكاديمية بالاهتمام المستدام وبالترافع لصالح الحقوق البيئية سيما حماية الأوساط الإيكولوجية الهشة كالواحات والجبل والتحسيس بمخاطر استنزاف الموارد الطبيعية وخاصة الماء والأرض ضدا على أهمية استحضار راهنية التنمية المستدامة.
إلى ذلك عرف الجمع التأسيسي انتخاب عشرة أعضاء بمجلس الرئاسة وهم الأستاذ بجامعة مولاي إسماعيل لحسن البرمي، والأستاذ بجامعة ابن طفيل إبراهيم سدرة، والأستاذ بجامعة القاضي عياض، إبراهيم أيت ابن حساين، والأستاذ بجامعة مولاي إسماعيل، عبد المالك أحزرير .
كما ضم المجلس الباحث والضابط المتقاعد بدرجة كولونيل متقاعد موحى أحداش، والباحث البيولوجي بسويسرا أحمد اشباب، والباحث يوسف رمشون، والمتخصص في قطاع السياحة والتواصل، الحو شني، والمدير المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية والسياحية محمد ختوش، والمحامي ومحكم دولي في المنازعات محمد الحامدي.