رؤساء مجالس العمالات والأقاليم يتدارسون تحديات التحول الرقمي
مجتمع

رؤساء مجالس العمالات والأقاليم يتدارسون تحديات التحول الرقمي

نظمّت الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، بشراكة مع المجلسين الإقليميين لوادي الذهب وأوسرد، يومًا دراسيًا حول موضوع: “مجالس العمالات والأقاليم وتحديات التحول الرقمي”.

واحتضنت مدينة الداخلة، اليوم الخميس، أشغال هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة كبيرة لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، إلى جانب ممثلين عن وكالة التنمية الرقمية ومختصين في مجال الرقمنة.

وناقش المشاركون في هذا اليوم الدراسي أهمية التحول الرقمي لخدمة المواطنين وتطوير العمل الإداري، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه مجالس العمالات والأقاليم في تنفيذ هذا التحول.

وأكد المشاركون في اللقاء على الأهمية التي يكتسيها البعد الرقمي في تطوير الإدارة الترابية، وفي تجويد وتقريب الخدمات من المواطنين. واعتبروا أن الرقمنة تُعدّ رافعة أساسية لتحسين كفاءة وفعالية مختلف الخدمات المقدمة من قبل المجالس، وتبسيط المساطر الإدارية، وتقليص زمن المعالجة، وتعزيز الشفافية والحكامة الجيدة.

وتم خلال اللقاء تقديم مجموعة من العروض من قبل أطر مختصة من وكالة التنمية الرقمية، تمّ خلالها التذكير بالمقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة للتحول الرقمي، والدور الذي يمكن أن تلعبه الوكالة في مواكبة المجالس في رقمنة إداراتها. كما تم تقديم بعض النماذج الناجحة المعمول بها في بعض المجالس لتدبير بعض المرافق الإدارية، وذلك في إطار تقاسم التجارب الفضلى.

وخُصصت جلسة نقاشية لمناقشة التحديات والمعيقات التي تواجهها مجالس العمالات والأقاليم في مجال الرقمنة، تم خلالها تسليط الضوء على ضعف البنيات التحتية اللازمة ونقص الموارد البشرية، كأهم العوائق التي تحول دون تسريع تنزيل هذا الورش.

وتُوج اللقاء بتقديم جملة من التوصيات، تهدف إلى تجاوز الإكراهات التي تعيق تسريع تنزيل مشروع الرقمنة بمجالس العمالات والأقاليم. ومن بين هذه التوصيات؛ تعزيز التعاون بين مجالس العمالات والأقاليم ووكالة التنمية الرقمية، وتوفير الدعم المالي والفني اللازم للمجالس لمواكبة التحول الرقمي، وتكوين وتأهيل الموارد البشرية في مجال الرقمنة، وتعزيز البنيات التحتية الرقمية، وتفعيل التواصل مع المواطنين حول مشاريع الرقمنة.