“البحر البعيد” يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان طنجة.. وعيوش وأولاد السيد يهيمنان على أغلب الجوائز
اختتمت، مساء السبت، فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، في حفل احتضنه قصر الفنون والثقافة، حيث فاز الفيلم الروائي الطويل “البحر البعيد” للمخرج سعيد حميش بالجائزة الكبرى.
الفيلم نفسه حصد أيضا جائزة الإخراج، إلى جانب جائزة أفضل دور نسائي ثانوي التي نالتها ريم فوكليا، وجائزة أفضل دور رجالي ثانوي التي فاز بها عمر بولعقيربة، ليتحول “البحر البعيد” إلى أحد أكثر الأفلام تتويجا في هذه الدورة.
أما فيلم “في حب تودا” للمخرج نبيل عيوش، فظفر بجائزة لجنة التحكيم مناصفة مع فيلم “موفيطا”، ونال إلى جانب ذلك جائزة أحسن صوت وجائزة الصورة، كما حصدت بطلته نسرين الراضي جائزة أول دور نسائي.
ومن جهته، فاز فيلم “موفيطا” للمخرج الغزواني معدان بجائزة لجنة التحكيم مناصفة، كما نال بطله عبد النبي البنيوي جائزة أول دور رجالي عن أدائه البارز في الفيلم.
أما فيلم “المرجة الزرقاء” للمخرج داوود أولاد السيد، فقد جمع بين جائزة أفضل سيناريو وجائزة الإنتاج، إضافة إلى جائزة الموسيقى التصويرية التي ذهبت إلى مراد زيدات.
في المقابل، نالت المخرجة سناء عكرود عن فيلمها “الوصايا” جائزة المونتاج، كما حظي الفيلم بتنويه خاص من لجنة التحكيم تقديرا لتجربته السينمائية.
وفي فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، فاز فيلم “فخورون، معلقون وعنيدون بعض الشيء” للمخرج محمد أكرم نماسي بالجائزة الكبرى، بينما اقتسم كل من “لن أنساك” للمخرج محمد رضا كزناي و”ألف يوم ويوم الحاج إدموند” للمخرج سيمون بيتون جائزة لجنة التحكيم مناصفة.
كما حصد فيلم “ارحيل” للمخرج محمد فاضل الجماني جائزة الإبداع، فيما نال فيلم “أسرى الانتظار” للمخرجة لبنى اليونسي تنويها خاصا من اللجنة.
أما في مسابقة الأفلام القصيرة الروائية والوثائقية، فقد فازت المخرجة رندا معروفي بالجائزة الكبرى عن فيلمها “المينة”، بينما نال فيلم “مرآة للبيع” للمخرج هشام أمل جائزة لجنة التحكيم، وحصل فيلم “الشيخة” للمخرجين أيوب اليوسفي وزهوا راجي على جائزة أفضل سيناريو.
وفي فئة أفلام المدارس ومعاهد السينما، توج فيلم “مبروك سيدي خاي” للمخرج أشرف الفاي بالجائزة الكبرى، فيما فاز فيلم “الصمت الأخير” للمخرج محمود العسري بجائزة لجنة التحكيم، وحصل فيلم “مع الريح” للمخرجة إيناس لوهيل على تنويه خاص.
تعليقات الزوار
عودة للموضوع الفني لكي نرسم كلمات اخرى غير التي رسمناها لكن ادا سمحتم لنا شكر ا لكم فالسينما من اكلته بأدراسها يستحيل عليه مفارقتها مهما حاول يصبح متتبع لخطواتها خطوة خطوة يكون حاضرا ولو بالكلمة لا الصورة في كل أعراسها سواء كانت لتكريم او لتعريف او لااعطاء يعض الدروس الخاصة بهافالسينما وقلنا هد ا غير مامرة تختار الثربةالصالحة لاأعراسها المتنوعة فالعرس تبسم للفيلم لاول والثاني فالصورة الوثائقية وجه من وجوه السينما والمرأةالمتميزة لها دور في كل الصور السينمائية وحضورها لبنة أساسية في الصورة لتكون الصورة كاملة من جميع جوانبها
مازلنا والحمد لله نضع الكلمة عن هد ا الفن العظيم المفكر العقلية المتفتحة التي لاتعرف لانحياز لجهة دون أخرى الجيد جيد والضعيف ضعيف فهو فتح الباب على مصرعييه في وجه كل الصور القادمة من الشرق ومن الغرب ومن الشمال ومن الجنوب ويقوم بتحليلها وببطئ فأدا رأى شيئا غير مرغوب فيه أعرض عنه أي لايلتفت أليه يضعه جانبا أنها السينما وماأدراك أقو ل شكرا لكم ولمن سهر على رسم التقرير وأعطاء النتائج نعم السينما سمحت للكل بأن يقول كلمته عن الصور لاعنها فهي تميز فلازالت تتكلم عن الهجرة الاقانونية مغامرة وما ينجم عن هده لاخيرة من متاعب كثيرة فهي متنوعة ليست على حالة واحدة حالات السينما تحدر وتنصح لازات لنا كلمات أخرى فاهنيئا لمن تبسم لها الحظ