قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، اليوم الخميس، إيداع الـ“ستريمر” المعروف إلياس المالكي السجن المحلي بالمدينة، بعد ثلاثة أيام على توقيفه.
وجاء هذا القرار بعد تمديد فترة الحراسة النظرية لمدة 24 ساعة إضافية أمس الأربعاء، لاستكمال التحقيقات التي باشرتها الضابطة القضائية بخصوص التهم المنسوبة إليه، والتي تتضمن حيازة المخدرات واستهلاكها.
وقد اختارت النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال، مع وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار عرضه على القضاء.
وتابعت النيابة العامة المختصة المسمى إلياس المالكي بتهم تتعلق بنشر ادعاءات كاذبة قصد المس بالحياة الخاصة، والسب والقذف في حق الأشخاص والهيئات المنظمة، وانتهاك الآداب العامة عن طريق الإخلال العلني بالحياء، إضافة إلى التحريض على التمييز والكراهية بين الأشخاص بواسطة الصياح والتهديدات المفوه بها في الأماكن العمومية.
كما تم متابعته أيضا بتهمة الإعانة أو المساعدة أو الحماية لممارسة البغاء أو جلب أشخاص بأي وسيلة كانت، حيث تصل العقوبة، حسب الفصل 492، إلى السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، وغرامة مالية قدرها 200 ألف درهم إذا تم تشجيع قاصرين دون سن 18 سنة على ممارسة البغاء أو تسهيله، إضافة إلى جنحة حيازة واستهلاك المخدرات.
ومن المنتظر أن تنعقد أولى جلسات محاكمة المالكي غدا الجمعة، حيث جرى توقيف المالكي بداية الأسبوع الجاري، إثر شكايات رسمية تقدم بها عدد من ممثلي الهيئات النقابية والمدنية العاملة في قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة.
واعتبر هؤلاء أن التصريحات التي صدرت عن الموقوف عبر منصاته الإلكترونية تحط من كرامتهم وتمس بصورتهم، وهو ما دفعهم إلى اللجوء للقضاء قصد متابعته.
وخلال عملية التوقيف والتفتيش التي أشرفت عليها عناصر الضابطة القضائية، تم العثور بحوزة الموقوف على لفافات من مخدر الحشيش، الأمر الذي يضيف شقا آخر للقضية.
ورغم اعترافه بحيازة المادة، فقد نفى المالكي جملة وتفصيلا استهلاكها، وهو ما تعمل مصالح الشرطة على التحقق منه عبر الإجراءات القانونية المعتمدة، بما فيها الخبرة العلمية.
اترك تعليقاً