حين تُدار المدنُ بعقلية العصا… تغرق الأوطان

يا أسفي على آسفي، نتأسف على آسفي بكل أسف و كل أسى نقول لمدينة المآسي و للمسؤول صاحب القلب القاسي، يا أسفاه على تأسفك الفارغ، يا من يصطرخ بكل أسف، يا آسفي مدينة الحضارة، ذاع صيتها كل الحواضر المغربية و هي في خبر كان، ها نحن نشاهد بائعة الفخار تستنجد، و كما عادة المغرب و المغاربة يعيش في انتظار الله خالق الكون و المحسنين الذين شيدوا هذه الدولة، التي لن تفعل شيء سوى التكفل بجنائز الضحايا، هل هديتهم و أرباحهم تتجلى فقط في جنازة و واجب تعزية من أعلى الهرم؟ دولة المحسنين في فاجعة الحوز، فاس، الحسيمة، اكادير، بوقنادل، هل الدولة فعلا ليس لها مخزون الدم؟ أم هو صفقة استثمارية كبيرة؟ أدعوك يا رائد الاوكسيجين في المغرب بارون السمك، أن تتطوع و تصدق عسى أن يغفر لك الله، صدق الأوكسيجين لعل تستنشق قليل من الرحمة، هذا هو الذي سيجعلنا فتح سؤال كبير و المرتبط بمدى قناعة المغربي المسؤول و خاصة صاحب دين الحق، أم فقط تمتلك فيه فقط التوحيد و لا علاقة لكم به.
رسالة إلى إلياس البداوي رئيس المجلس الجماعي، محمد فطاح عامل عمالة آسفي، محمد فوزي والي جهة مراكش آسفي، سمير كودار رئيس جهة آسفي
رسالة لقادة الملحقات الإدارية، الملحقة الرابعة السيد عبد الاله أبو الحسن.
إلى السادة قادة الملحقات الإدارية، الميناء، مفتاح الخير، بياضة، شنكيط، جان كينيدي.
يا أصحاب المسؤوليات الجسيمة، و المتسببين في الاضرار الوخيمة، من المفروض أن تكون لكم قلوب رحيمة، ليس بصفة مؤقتة و لكن بصفة دائمة، كيف يعقل مدينة عائمة، و السموات غائمة، و أنتم عيون نائمة، أضرار تسجل بالقائمة، و منكم من ينتظر موعد انتخابات الوليمة، سلمت لكم الكلمة، يا اهل الحل و العقد و الذين تتبجحون باشتغالكم تحت إمارة ( المؤمنين) اشتغلوا من اجل المسلمين على الأقل و لا حاجة لكم بالمؤمنين، فأولئك لهم من يداوي جروحهم.
ما حاجة للمغرب و المغاربة لصندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية و ترقيم ضمن جريدة رسمية و مدارسة في البرلمان و المحدث في اطار مرسوم رقم 2.19.244 أين هي 845 مليون و 300 ألف درهم المجمعة، حديثي مع الوزارة الوصية، فقد وقعت كوارث عدة و نحن في نفس الآن مع آسفي و آسفين عليها و لكن نجد ان ورزازات أيضا، فماذا ستفعلون لتعويض هؤلاء، هل فتح التحقيقات ستنفع؟
لا تنسوا أن الله تعالى قال في كتابه العزيز: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ سورة البقرة، الآية 188 و قال أيضا: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ سورة التوبة، الآية 34 و قال أيضا: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا﴾ سورة النساء: الآية 58
ولا تنسوا أيضا أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: «مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ» رواه أبو داود وصححه الألباني وقال أيضا: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» متفق عليه و قال أيضا: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ» رواه الطبراني وحسنه الألباني و قال أيضا: «ما من صاحبِ ذهبٍ ولا فضةٍ لا يُؤدِّي منها حقَّها، إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحت له صفائحُ من نار…» رواه مسلم
اترك تعليقاً