مجتمع

جامعة ابن زهر.. أساتذة يشكون محاولات إنجاح طلبة “غير مستوفين” للشروط

تتواصل فصول التوتر والاحتقان داخل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، بعد بروز ملف يتعلق بما وصفه عدد من الأساتذة بأنه “محاولات للضغط عليهم من أجل إنجاح طلبة لم يستوفوا شروط الانتقال” إلى السنة الثانية من السنتين التحضيريتين، وفق مضمون شكاية رسمية وجهها الأساتذة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تحت إشراف رئاسة جامعة ابن زهر، ونسخة إلى النقابة الوطنية للتعليم العالي.

وأوضح الأساتذة المعنيون في الشكاية التي اطلعت عليها العمق المغربي، إلى أن الخلاف بدأ عقب إعلان نتائج المداولات، وما تلاها من احتجاجات طلابية، قبل أن تحضر لجنة من المفتشية العامة للوزارة للوقوف على محاضر الامتحانات وأوراق الاختبارات ومواضيعها للتأكد من مطابقتها للضوابط الوطنية. ويؤكد الأساتذة أن أي تعديل للنقط بعد هذا التدقيق “يعتبر تزويرا للحقائق”، بحسب نص الشكاية.

وأكد ذات الأساتذة أنهم تعرضوا لضغوط مباشرة من إدارة المؤسسة لإعادة النظر في نتائج بعض الطلبة، واصفين ذلك بأنه “مخالف لمبدأ الاستحقاق”، فيما قوبل رفضهم بالتجاهل، مضيفين أن جهات إلكترونية نشرت اتهامات خطيرة بحق الأساتذة، ما دفعهم إلى تقديم شكايات رسمية لرئاسة الجامعة دون تلقي أي رد.

وأشارت الشكاية أيضا إلى واقعة اقتحام اجتماع لجنة المداولات بتاريخ 25 نونبر 2025 أثناء توقيع محضر إعادة النتائج تنفيذًا لحكم قضائي، حيث اقتحم عدد من الأشخاص القاعة ووجهوا الشتائم والتهديدات لبعض الأساتذة، وهو ما اعتبرته الشكاية “سابقة في تاريخ الجامعة المغربية”.

وبعد هذه الأحداث، أعيدت المداولات وفق حكم قضائي بتاريخ 9 دجنبر 2025، إلا أن الأساتذة تلقوا دعوات متكررة لإعادة النظر في النتائج “من أجل إنجاح طلبة محددين”، ما يزيد من شعورهم بتضارب المصالح وضغوط خارجة عن الضوابط البيداغوجية.

وطالب الأساتذة المشتكون بضرورة تدخل الوزير ميداوي لتفعيل المساطر القانونية والإدارية لضمان حماية هيئة التدريس وصون سمعة الجامعة المغربية، مؤكدين أن الهدف هو الحفاظ على “استقلالية القرارات البيداغوجية ومبدأ تكافؤ الفرص” بين الطلبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • يوسف بوستة
    منذ 9 أشهر

    مغالطات وتضليل للرأي العام حول من جرى من خروجات بيداغوجية وتعليمية مما أدى الى ترسيب 123 طالب، وامام هذه النتاؤج الكارثية وعدم الاكتراث الى طلبات الاستعطاف، التجا المضحايا الى القضاء، وقد صدر حكم قضائي منصف للطلبة، والقاضي بالغاء النتائج ومنح جميع الطلبة الراسبين نقطة المراقبة المستمرة، ولكن ما تم هو عملية انتقائية على المقاس من طرف الأساتذة الذين وردت أسمائهم في منطوق الحكم، مع تكريمهم في حالة عدم التنفيذ، وما وقع هو تحايل على القضاء،

  • يوسف بوستة
    منذ 9 أشهر

    مغالطات وتضليل للرأي العام حول من جرى من خروجات بيداغوجية وتعليمية مما أدى الى ترسيب 123 طالب وطالبة، وقد صدر حكم قضائي منصف للطلبة، والقاضي بالغاء النتائج ومنح جميع الطلبة الراسبين نقطة المراقبة المستمرة، ولكن ما تم هو عملية انتقائية على المقاس من طرف الأساتذة الذين وردت أسمائهم في منطوق الحكم، مع تكريمهم في حالة عدم التنفيذ، وما وقع هو تحايل على القضاء،