“طرد” تلميذ نواحي صفرو يثير جدلا.. والمدير يكشف التفاصيل لـ”العمق”
أثار توقيف تلميذ عن الدراسة بإعدادية الدار الحمراء بمدينة صفرو جدلا واسعا، بعد مطالبات حقوقية وأسرية بإعادته إلى مقاعد الدراسة، مقابل نفي إدارة المؤسسة لوجود أي قرار بالطرد.
وبين دعوة المرصد المغربي لحماية المستهلك إلى مراجعة القرار وفتح بحث إداري، وشكاية وجهها والد التلميذ إلى وزير التربية الوطنية يتهم فيها الإدارة بـ“الطرد التعسفي”، تشير إدارة الإعدادية إلى أن التلميذ لم يطرد ولا يزال مسجلا بمنظومة “مسار”، معتبرة أن ما يُروج يدخل في سياق “تأويلات خارجية” لا تعكس حقيقة الوضع داخل المؤسسة.
في هذا الصدد، طالب المرصد المغربي لحماية المستهلك، بإعادة التلميذ أحمد المسعودي إلى مقاعد الدراسة بإعدادية الدار الحمراء بصفرو، بعد توقيفه عن الدراسة بشكل مؤقت.
ودعا المرصد إلى إعادة النظر في القرار المتخذ بما يضمن عودة التلميذ إلى مقاعد الدراسة في أقرب الآجال، تفادياً لأي أثر سلبي على موسمه الدراسي،
كما طالب بفتح بحث إداري داخلي لتوضيح ملابسات الواقعة والتأكد من مدى احترام المساطر القانونية المعمول بها، مع التشديد على ضرورة توفير المواكبة التربوية والنفسية اللازمة للتلميذ لضمان اندماجه الطبيعي وتعويض ما فاته من دروس.
وفي السياق ذاته، راسل والد التلميذ أجمد المسعودي، وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، يشكو تظلمه من طرف مدير إعدادية الدار الحمراء، مؤكدا أن إبنه الذي يدرس بالمستوى الثني إعدادي، تعرض لـ”طرد تعسفي” دون سلك المساطر التأديبية.
واعتبر المسعودي في مراسلته أن ما قام به المدير يستوجب “المساءلة القانونية” لكون قرار طرد إبنه قرارا انفراديا لا يستند لأساس قانوني، مشيرا إلى أن المديرة الإقليمية لم تتخذ أي إجراء رغم علمها بالواقعة.
وطالب والد التلميذ تدخل الوزير لإصدار تعليماته لتصحيح الوضع وإرجاع التلميذ إلى مقاعد الدراسي وكذا ترتيب الجزاءات عن هذا الطرد التعسفي وجبر الضرر المادي والنفسي الذي لحق إبنه.
بالمقابل، نفى مدير إعدادية الدار الحمراء، محمد المداح، في حديثه لجريدة “العمق المغربي”، طرد التلميذ المعني بالأمر، مشددا أن الأخير كثير الانقطاع عن الدراسة والتغيب الغير المبرر.
وأشار إلى أن الإدارة راسلت ولي أمره أكثر من مرة قبل التعهد من طرف ولي الامر بعدم تكرار ذلك والمواظبة على الحضور، وأن والد التلميذ أكد صعوبة انضباط ابنه، معبرا للمدير عن خجله من تكرار التلميذ لهاته الأفعال وصعوبة تربيته، قبل أن ينقطع مرة أخرى شهر نونبر من سنة 2025.
وأضاف مدير المؤسسة أن التلميذ لا زال مسجلا بمنظومة “مسار” التعليمية ويحق له العودة لاستئناف دروسه شرط الالتزام بجدول حصصه الدراسية.
وأضاف المدير أن ما يروج يدخل في خانة الحسابات الخارجية التي يتزعمها أحد الأشخاص من ذوي السوابق العدلية، وهو والد أحد التلميذات بالمؤسسة، حيث تم تقديم نفسه للإدارة منتحلا لصفة رئيس جمعية آباء واولياء التلاميذ بدون وثائق إثبات وهو ما استدعى مراسلة قائد جماعة الدار الحمراء لضبط الأمور، وأن المدير طالبه بتقديم نفسه ولي أمر التلميذة فقط، مما كان دافعا لاستعمال التلميذ الآخر ووالده للانتقام وخلق هذه الزوبعة التي تهدف للمساس بالسير العادي للتعليم بالإعدادية، وفق تعبيره.
تعليقات الزوار
تبا لقوانين تجعل المؤسسة التعليمية حظيرة بسلوكات حيوانية لبعض المحسوبين على التلاميذ ،حينما كان التعليم تعليما والتلميذ تلميذا ،والأستاذ أستاذا له كلمته المسموعة وقيمته المعنوية،كان العطاء وكانت تنتج أجيال من المتفوقين المبدعين،لكن حين غاب الاحترام وانعدمت القيم الأخلاقيات وتوالت المذكرات التي تدعي أنها حقوقية ومنها مذكرة البستنة ،غاب الانضباط وتولد عنف وعنف مضاد ،وأصبح المدرس في أسفل السلم الاجتماعي ،آنذاك تغلغل الضعف في المستوى التعليمي للتلميذ وأصبح يحضر للمؤسسة مكرها لارغبة له في التعلم ولا ينضبط لقوانين المؤسسة ولا لما يطلب منه من طرف مدرسه ،ويتنافس على الشغب وخلق الفوضى ،آنذاك صار الممنوع مرغوبا فيه ،ونتج عن ذلك فوضى عارمة وظواهر غريبة تنخر المؤسسات التعليمية التي أفرغت من أهدافها السامية والقادم أسوأ .
كل التضامن مع المدير
تلقاه كسول و مشاغب و كلوشارو تجي جمعية دافع عليه خاص الجمعيات تدرس الحالة قبل أن تصنف نفسها في خانة المعتدي اين كانت هاته الجمعية حين فصلت الفتاة بالخمار من الفصول
اللهم كن في عون أهل التعليم . انزلق بعض التلاميذ في كثير من الأمور اللاخلاقية والتي لا تمت للتربية بصلة وشلت ايدي المدرسين عن الزجر وانخرط بعض من لايفهمون في تقافة حقوق الإنسان في جمعيات حقوقية للدفاع عن التافهين ضاربين بعرض الحائط الأسباب الخ.