آخر أخبار الرياضة

واجو لـ”العمق”: تنزانيا “كتاب مفتوح” للركراكي.. ووليد “داهية” يخلق العائلة قبل التكتيك

واجو لـ”العمق”: تنزانيا “كتاب مفتوح” للركراكي.. ووليد “داهية” يخلق العائلة قبل التكتيك

قبل ساعات قليلة من المواجهة الحاسمة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره التنزاني في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، استضافت جريدة “العمق” الإطار الوطني والمعد البدني الخبير، إدريس واجو، الذي يمتلك دراية واسعة بخبايا الكرة التنزانية، نظرا لتجربته السابقة ضمن الطاقم التقني للمنتخب التنزاني وفريق “عزام”، فضلا عن اشتغاله سابقا رفقة وليد الركراكي في الوداد الرياضي.

وأكد واجو في حديثه أن المنتخب التنزاني لم يعد ذلك الفريق المغمور، بل شهد تطورا تكتيكيا وبدنيا ملحوظا في السنوات الأخيرة، بفضل العمل القاعدي لأندية مثل “عزام”، “سيمبا”، و”يانغ أفريكانز”، مشيرا إلى أن الخصم يتميز بالسرعة والاندفاع البدني، معتمدا على لاعبين محترفين وآخرين محليين متمرسين.

وحذر واجو من استصغار الخصم، مشددا على أن “الكرة لا أمان لها”، وأن المنتخب التنزاني، بقيادة المدرب ميغيل غاموندي، سيعتمد غالبا على التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، مستغلا مهارات لاعبين مثل “فيصل” ومهاجم الوداد السابق “سيمون مسوفا”، معتبرا أن أوراق تنزانيا مكشوفة للناخب الوطني وليد الركراكي، الذي يجيد قراءة الخصوم والتعامل مع المباريات الإقصائية بذكاء.

الركراكي عقدة “غاموندي”

وفي سياق الحديث عن المدرب الأرجنتيني ميغيل غاموندي، مدرب تنزانيا الحالي، كشف واجو عن معطى مثير يعود لفترة اشتغالهما في البطولة الاحترافية.

وأوضح أن غاموندي، حين كان مدربا لحسنية أكادير، كان يبدي تخوفا دائما من مواجهة الفرق التي يدربها وليد الركراكي (الفتح الرباطي آنذاك)، نظرا للأسلوب التكتيكي الصارم الذي يفرضه وليد، والذي كان “يخنق” أسلوب غاموندي ويحد من خطورته، وهو ما قد يشكل عاملا نفسيا إيجابيا لـ”الأسود”.

وليد الركراكي.. سر “العائلة”

وعن تجربته مع وليد الركراكي خلال الموسم التاريخي مع الوداد الرياضي (2022)، وصف واجو الناخب الوطني بـ”الداهية” الذي يمتلك ذكاء عاطفيا فريدا.

وقال واجو: “وليد لا يكتفي بالجانب التكتيكي فقط، بل يركز بشكل أساسي على خلق جو عائلي داخل المجموعة. إنه يجعل اللاعبين يقاتلون من أجله ومن أجل الفريق بنسبة تفوق 100%”.

وأضاف واجو أن الركراكي يتقن فن امتصاص الضغط وحماية لاعبيه، كما حدث مؤخرا بعد مباراة مالي، حيث يحول الانتقادات إلى حافز إيجابي، مؤكدا أن “النية” والعمل الجاد هما شعار المرحلة.

وختم إدريس واجو حديثه لـ”العمق” بتوقع فوز المنتخب المغربي وتجاوز عقبة تنزانيا، مشيرا إلى أن “أسود الأطلس” يمتلكون الشخصية والخبرة اللازمة للتعامل مع هذا النوع من المباريات، شريطة الحفاظ على التركيز واحترام الخصم مهما كان حجمه، لأن المفاجآت واردة دائما في أدغال إفريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *