دار بوعزة.. “الحصان” يطيح بـ”الجرار” ويستعيد رئاسة الجماعة
شهدت جماعة دار بوعزة، التابعة لإقليم النواصر، صباح اليوم الجمعة، جلسة انتخابية حاسمة أسفرت عن فوز عبد الله بن هنية، عن حزب الاتحاد الدستوري، برئاسة المجلس الجماعي، خلفا للرئيسة المستقيلة زينب التازي عن حزب الأصالة والمعاصرة.
ويأتي انتخاب بنهنية، الذي شغل منصب النائب الأول للرئيسة السابقة، في سياق سياسي دقيق تطبعه مرحلة انتقالية داخل المجلس، حيث راهنت مكونات سياسية محلية على شخصية قادرة على ضمان الاستمرارية المؤسساتية وتدبير الملفات الحساسة.
وخلال الجلسة ذاتها، أعلن علي الزيوي عن حفظ ترشحه لرئاسة المجلس مع افتتاح أشغال الدورة، في حين كان ميلود مشكور، عن حزب الأصالة والمعاصرة، من بين الأسماء التي دخلت غمار الترشح، في إطار سعي الحزب إلى الحفاظ على موقعه داخل تركيبة المجلس بعد استقالة الرئيسة السابقة، غير أن موازين القوى داخل الجلسة رجحت كفة مرشح الاتحاد الدستوري.
وحصد عبد الله بنهنية 21 صوتا، مقابل 16 صوتا لمنافسه الميلودي مشكور، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، في حين فضل عضوان عن حزب العدالة والتنمية الامتناع عن التصويت.
وجاء دعم بنهنية من منتخبي أحزاب الاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الدستوري، إلى جانب حزب النهضة والفضيلة، ما مكّنه من حسم رئاسة المجلس خلال هذه الجلسة الانتخابية.
كما شهدت الجلسة ذاتها انتخاب أعضاء المكتب المسير الجديد لجماعة دار بوعزة، حيث جاءت تشكيلته على النحو التالي: النائب الأول علي الزيوي، والنائب الثاني الحمداشي عبد السلام، والنائب الثالث حسن الفرقي، والنائب الرابع عبد الله حمدي، والنائب الخامس نجيب سعودي، فيما آلت النيابة السادسة لهند الجوامعي، والنيابة السابعة لشيماء البعمري.
وسبق وأن أعلنت زينب التازي، رئيسة جماعة دار بوعزة عن حزب الأصالة والمعاصرة، استقالتها من منصبها، في خطوة فاجأت الرأي العام المحلي بعد فترة قصيرة من توليها المنصب خلفا للرئيس السابق هشام غفير.
وجاءت الاستقالة لأسباب صحية، بعد مضاعفات مرضية دفعتها للسفر إلى فرنسا لتلقي العلاج، بما في ذلك تعرضها لمشكلة صحية مرتبطة بالإجهاض.
اترك تعليقاً