أوشلا: أفُضِّل الخسارة في جميع المباريات بعد الكان على أن أنتصر في المبارتين القادمتين
أبدى الإطار الوطني الحسين أوشلا تفاجؤه من الطريقة التي خاض بها المنتخب المغربي مباراته أمام نظيره الكاميروني برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا في الآن ذاته أن “الأسود” قدموا واحدا من أفضل عروضهم في البطولة، خلال المواجهة التي جمعت الطرفين لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا والتي عرفت انتصارا مغربيا بهدفين دون رد.
وأوضح نجم الجيش الملكي السابق في تصريح خاص لجربدة “العمق المغربي” أنه لم يتوقع أن يظهر المنتخب الوطني بهكذا أداء أمام الكاميرون، قائلا: “اليوم اكتشفنا منتخب جديد بتنظيم جيد بكرينتا من المستوى الكبير, لم أكن أنتظر هذا الأداء في المباراة, وتفاجأت حقيقة من الطريقة التي أديرت بها المباراة لأنها كانت جد متميزة”.
وزاد مستدركا: “ما أبهرني حقيقة هو خط هجوم المنتخب الوطني الذي ضغط بشكل عالي على مدافعي الكاميرون ولم يمنحهم الفرصة لفرض أسلوبهم, إلى جانب الفوز بالثنائيات و الالتحامات والسيطرة على جميع أطوار المقابلة”.
وأردف أوشلا في حديثه عن مجريات المقابلة: “رغم أن الأهداف جاءت عن طريق الضربات الثابتة إلا أن ذلك يبقى أحد الحلول, ما يعكس حضور المنتخب وأداءه على رقعة الملعب بالإضافة لتفوقنا في نسبة الاستحواذ على الكرة التي بلغت 63 في المائة, كلها معطيات منحتنا ما كنا ننتظره من المنتخب الوطني”.
ونوه المتحدث بجميع الأطراف التي ساهمت في هذا التأهل: “برافو وليد برافو اللاعبين برافو للجماهير, التي ساندت العناصر الوطنية داخل رقعة الملعب لأن العامل النفسي كان حاضر ونجحت في امتصاصه بتشجيعها المتواصل”.
واعتبر المدرب المغربي أن كتيبة الركراكي أبانت عن الوجه الحقيقي للمنتخب الذي أرسل رسائل تحذيرية للمنافسين مفادها أنه عملة صعبة وللإطاحة به يتوجب على المنافسين التوفر على مجموعة من المميزات حسب قوله.
وبخصوص مباراة المربع الذهبي، كشف الحسين أوشلا عن الصعوبات التي من الممكن أن تواجه اللاعبين إذ قال: “أتمنى أن تبتعد الإصابات عن اللاعبين ولا يسيطر عليهم العياء لأن من شأن ذلك أن يحد من حماسهم ورغبتهم بالفوز في مباراة نصف النهائي”.
وأضاف: “لا تهمني طبيعة منافس المنتخب في دور النصف، سواء كان الجزائر أم نيجيريا، بقدر ماتهمني جاهزية الفريق الوطني بنسبة 100 بالمائة، بل 1000 بالمائة بحكم أننا أمام مباريات صعبة بالأدوار القادمة”.
وختم المتحدث كلامه بالقول:” إذا كان المنتخب الوطني قد حطم رقما قياسيا بالانتصار في 19 مباراة على التوالي فإنني أفضل أن أخسر جميع المباريات التي تأتي بعد كأس إفريقيا في مقابل الفوز في المباراتين القادمتين. هذه رغبتي من أجل إحراز كأس الأمم الأفريقية والإبقاء عليها في المغرب”.
وبعد تأهله لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، سيضرب المنتخب المغربي موعدا مع المنتصر من مباراة الجزائر ونيجيريا، يوم الأربعاء القادم في تمام الساعة التاسعة ليلا بملعب مولاي عبدالله بالرباط.
تعليقات الزوار
العنوان غالط السي الكاتب "على أن لا..."