آخر أخبار الرياضة

الركراكي: جاهزون بدنيا وذهنيا لـ”قمة المربع الذهبي”.. وسنخوض مواجهة نيجيريا بعقلية “النهائي”

في ندوة صحفية خيمت عليها أجواء الترقب والتفاؤل الحذر، أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي عن “الجاهزية القصوى” للعناصر الوطنية لخوض غمار نصف نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، مؤكدا أن “أسود الأطلس” عازمون على تجاوز عقبة المنتخب النيجيري القوي وحجز بطاقة العبور إلى المشهد الختامي للبطولة القارية.

وشدد الركراكي، خلال اللقاء الإعلامي الذي يسبق المواجهة المرتقبة غدا، على أن المباراة لن تكون مجرد نصف نهائي عادي، بل ستُلعب “بمثابة نهائي مبكر”، خاصة وأن الكرة المغربية ظلت لسنوات تطارد حلم العودة إلى لعب الأدوار النهائية في “الكان”.

غياب أوناحي وجاهزية جماعية

وعلى صعيد التركيبة البشرية، قطع الركراكي الشك باليقين بخصوص مشاركة نجم خط الوسط عز الدين أوناحي، مؤكدا غيابه الرسمي عن موقعة الغد بداعي الإصابة التي لا يزال يعاني منها.

ورغم هذا الغياب الوازن، أبدى مدرب “الأسود” ثقة كبيرة في باقي العناصر، مشيرا إلى أن الحالة المعنوية والبدنية للمجموعة “في أعلى مستوياتها”.

وقال الركراكي: “نعلم أنه في الدور الأول نقوم بمجموعة من التجارب وممكن أن نخاطر، ولكل مباراة طبيعتها، واللاعبين سعداء بعد مباراة الكاميرون، نحن بدنيا وذهنيا جيدون، وستكون مباراة كبيرة، وأكدنا كل ما لدينا، وهدفنا أن نكون في أتم الجاهزية يوم غد أمام نيجيريا””.

نيجيريا.. قوة المجموعة قبل الفرد

وبخصوص الخصم، قلل الركراكي من فكرة التركيز على الأسماء الرنانة في صفوف “النسور الممتازة”، معتبرا أن خطورة المنتخب النيجيري تكمن في منظومته الجماعية وليس في فردياته فقط.

وأوضح الناخب الوطني قائلا: “المهم ليس هو لاعب واحد خطير في الملعب، لكن هو اللعب الجماعي والذي يكون أكثر فعالية، وهذه المباراة أمام نيجيريا ستكون اختبارا قويا بالنسبة لنا”.

وفي رده على الأسئلة المتعلقة بالجدل التحكيمي الذي رافق بعض مباريات البطولة، اختار الركراكي لغة “التعفف عن الأعذار”، موضحا أنه يفضل التركيز على الأداء الفني لفريقه.

وصرح بهذا الخصوص قائلا: “أمام تنزانيا ومالي وأمام الكاميرون لم نستفد من التحكيم، لكن هدفنا دائما عدم الحديث عن التحكيم وأن نركز على المباريات وأدائنا، والأفضل ينتصر، وأتمنى أن يكون التحكيم غدا في أعلى مستوى”.

ولم يفوت الركراكي الفرصة للحديث عن الضغوطات التي ترافق مهامه، مؤكدا تقبله للانتقادات بصدر رحب باعتبارها جزءا من اللعبة، قائلا بنبرة عاطفية: “يجب أن نتقبل أي نتيجة كيفما كانت، أتقبل النقد حينما أرتكب أخطاء، ويجب أن تتقبل أي شيء، وأتمنى من المدرب الذي سيأتي بعدي أن يقدم مستوى ونتائج أفضل من التي قدمتها”.

كما عبر الناخب الوطني عن رضاه التام عن النجاعة الهجومية التي أظهرها “الأسود” مؤخرا، منوها بعودة بعض الأسماء للتألق، وعلى رأسهم حمزة إيغامان، معتبرا أن الخط الأمامي يقوم بدوره كما يجب.

“كان” استثنائي بمواصفات عالمية

وختم وليد الركراكي حديثه بالإشادة بالمستوى الفني العام لنسخة “المغرب 2025″، واصفا إياها بـ”الأفضل في تاريخ كأس أمم إفريقيا”.

واستدل على ذلك بتواجد نجوم عالميين في المربع الذهبي، قائلا: “هذه أفضل نسخة في تاريخ كأس أمم إفريقيا من حيث المستوى التقني، لدينا خمسة كرات ذهبية في نصف النهائي، وأحسن اللاعبين في السنوات الأخيرة. كانوا يقولون بأنني تحدثت عن هذا الأمر في البداية لأحمي نفسي، لكنه الواقع”.

يُشار إلى أن القمة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري ستنطلق يوم غد الأربعاء، في تمام الساعة التاسعة ليلا (21:00) بالتوقيت المحلي، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وسط توقعات بحضور جماهيري قياسي لدعم “الأسود” في رحلة البحث عن النجمة الثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *