آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي

أوشريف لـ”العمق”: الانضباط التكتيكي و”جدار بونو” أجهضا خطورة نيجيريا وحسما عبور الأسود

في ملحمة كروية حبست الأنفاس على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، انتزع المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى النهائي من نظيره النيجيري عبر ركلات الترجيح (4-2)، بعد مباراة سادها البياض طيلة أشواطها الأصلية والإضافية. وبفضل تألق لافت في التنفيذ وحراسة المرمى، حسم “أسود الأطلس” تأهلاً تاريخياً حبس أنفاس الجماهير.

وفي هذا الصدد، اعتبر المحلل الرياضي عبد الرحيم أوشريف، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن تأهل “الأسود” مستحق نظراً للتعامل التكتيكي الجيد مع اللقاء. وأوضح أن المنتخب النيجيري كان خصماً صعباً للغاية، بامتلاكه هجوماً قوياً ولاعبين بمهارات عالية وبنية جسمانية قوية، مما فرض على الطرفين لزوم الحذر وتجنب المغامرة.

وأشاد أوشريف بالأداء الدفاعي للمنتخب المغربي، مؤكداً أن “الأسود” نجحوا في تحييد خطورة المهاجم فيكتور أوسيمين، الذي أرعب الخصوم طيلة البطولة. كما نوه بمستوى التركيز والقتالية التي أظهرها رباعي الدفاع، مشيراً إلى أن لاعبي الهجوم أدوا أدواراً مزدوجة بين الضغط الأمامي والمساندة الدفاعية، مما يفسر غياب الفعالية التهديفية أحياناً.

كما ثمن المحلل الرياضي مجهود الحارس ياسين بونو، واصفاً إياه بـ “أفضل حارس في العالم”، ومؤكداً أن تصدياته الحاسمة لركلات الترجيح كانت المفتاح الرئيسي للعبور نحو النهائي.

وبخصوص تضييع اللاعب حمزة إغمان لركلة الجزاء، أشار أوشريف إلى أن اللاعب عانى من “غياب ذهني” نسبي منذ دخوله في الشوط الثاني، حيث جنح نحو الفردية في مباراة كانت تحتاج إلى الحسم المباشر بدلاً من الاستعراض.

وعن تراجع نيجيريا، أكد أوشريف أن قوة المنتخب المغربي وعاملي الأرض والجمهور دفعا بكتيبة “إيريك شيل” إلى التحفظ الدفاعي والاكتفاء ببعض المحاولات المحتشمة. وختم تصريحه بالتعبير عن سعادته بالتأهل، متطلعاً لإحراز اللقب أمام المنتخب السنغالي الأحد القادم، لإنهاء سنوات طويلة من الغياب عن منصات التتويج القارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *