آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي، الكرة المغربية

المران الأخير لـ”الأسود”.. روح معنوية عالية وغياب ثلاثة لاعبين عن المجموعة

المران الأخير لـ”الأسود”.. روح معنوية عالية وغياب ثلاثة لاعبين عن المجموعة

أجرى المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم السبت، حصته التدريبية الأخيرة، استعدادا لخوض نهائي كأس أمم إفريقيا أمام نظيره السنغالي، غدا الأحد، على أرضية “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بمدينة الرباط.

وتميّزت الـ15 دقيقة الأولى من المران بحضور وسائل الإعلام، داخل “مركب محمد السادس لكرة القدم”، وظهر فيها اللاعبون وهم يركضون للإحماءات ويتناقلون الكرة، تحت قيادة الناخب الوطني، وليد الركراكي.

ولم يُشارك في الدقائق الأولى من الحصة التدريبية بشكل جماعي الثلاثي براهيم دياز وإلياس بنصغير ثم عز الدين أوناحي، وسط شكوك حول جاهزية الأول والثاني لمواجهة يوم غد الأحد.

وساد مران النخبة الوطنية أجواء من المرح والاسترخاء وأُجري مُحاطا بالمعنويات المرتفعة، وهو ما يُبرز جاهزية “أسود الأطلس” لموقعة النهائي أمام المنتخب السنغالي.

وفي حديثهم للإعلام، قال حارس مرمى المنتخب الوطني، مهدي الحرار، إن كافة أفراد النخبة المغربية عاقدو العزم على الانتصار وحيازة اللقب القاري، مُراهنا على الحضور الجماهيري ودورهم في مد العناصر الوطنية بالشحنة الإيجابية اللازمة.

من جانبه، أوضح شمس الدين طالبي، جناح “الأسود”، أن الكتيبة المغربية تحرص في تحضيراتها للمقابلة على استحضار كافة التفاصيل والجزئيات، لافتة إلى أن اللاعبين يضعون نُصب أعينهم حصد الفوز والظفر باللقب كخيار وحيد دون سواه.

وعرفت الحصة التدريبية مشاركة القائد رومان غانم سايس بشكل جماعي مع بقية زملائه، مما يؤكد تعافيه من الإصابة التي كانت قد ألمّت به في المباراة الأولى أمام جزر القمر، يوم الـ21 من شهر دجنبر المنصرم.

وينازل المنتخب الوطني نظيره السنغالي، غدا الأحد، انطلاقا من الثامنة مساء (غرينيتش +1)، على البساط الأخضر لـ”المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بمدينة الرباط، وسط حضور جماهيري غفير مُرتقب.

ويسعى ممثلو الكرة المغربية إلى إنهاء صيام دام خمسين سنة عن إحراز كأس أمم إفريقيا، علما أن المملكة تستضيف المسابقة للمرة الثانية في تاريخها عقب دورة 1988 التي توج بها المنتخب الكاميروني بقيادة المدرب الفرنسي، كلود لوروا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *