مشروع ملعب قرب يوقف النشاط الرياضي الوحيد بدوار ضواحي مراكش
تسبب ردم الملعب الترابي الوحيد بدوار أولاد مسعود، التابع لواحة سيدي إبراهيم بضواحي مراكش، في توقف النشاط الرياضي لشباب وأطفال المنطقة منذ حوالي شهرين، وذلك في إطار التحضيرات لمشروع بناء ملعب للقرب لم تنطلق أشغاله بعد، مما حول المتنفس الرياضي الوحيد للساكنة إلى فضاء مهجور.
واشتكى عدد من شباب الدوار من أن عملية ردم الملعب وتوقف الأشغال جعلت الفضاء غير قابل للاستعمال، وهو ما حرمهم من ممارسة كرة القدم التي اعتادوا عليها لسنوات، وسط غياب أي توضيحات رسمية حول وضعية المشروع أو موعد انطلاقه الفعلي، وفقا لما نقلته مصادر محلية.
وأوضح أحد شباب المنطقة في تصريح لجريدة “العمق”، أن الوضع القائم دفع بعض الشباب إلى التنقل لملاعب بعيدة لممارسة هوايتهم، بينما اضطر آخرون للتوقف عن اللعب نهائيا، مؤكدا أن الملعب المردوم كان المتنفس الرياضي الوحيد لساكنة الدوار، وأن حالة الاستياء تتزايد بسبب عدم انطلاق الأشغال.
وأشار الفاعل الجمعوي أيوب البازي، في تصريح مماثل للجريدة، إلى أن الملعب كان يشكل الفضاء الرئيسي للتدريب والتجمعات الرياضية بالدوار، قبل أن يتحول إلى مكان غير صالح، وهو ما أثر سلبا على الأنشطة البدنية للأطفال والشباب وأثار قلق أولياء الأمور بشأن حرمان أبنائهم من التسلية والنشاط.
وطالب الفاعل الجمعوي، إلى جانب ساكنة الدوار، الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حل، سواء عبر تسريع وتيرة أشغال بناء الملعب الجديد، أو من خلال توفير بدائل مؤقتة تمكن شباب وأطفال المنطقة من ممارسة الرياضة، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي قد تكون له انعكاسات سلبية على النشاط الرياضي والاجتماعي بالمنطقة.
اترك تعليقاً