تساقطات مطرية غزيرة توقف حركة السير بين بومية وتونفيت وتستنفر السلطات

تسببت التساقطات المطرية الكثيفة التي شهدتها منطقة بومية بإقليم ميدلت، خلال الساعات الأخيرة، في ارتفاع منسوب وحمولة واد ملوية، ما أدى إلى توقف حركة السير بالطريق الرابطة بين بومية وتونفيت، بعدما غمرت مياه الواد قنطرة المقطع الطرقي، وجعلت المرور عبرها مستحيلا وخطرا في الوقت الراهن.
وقالت مصادر محلية لجريدة “العمق”، إن الوضع استدعى تدخلا فوريا للسلطات المحلية، حيث انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية، مرفوقة بعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة، من أجل تأمين الموقع وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وقد باشرت السلطات المعنية إجراءات احترازية عاجلة، تمثلت في توقيف حركة العربات ومنع أي محاولة للعبور فوق القنطرة، تفاديا لوقوع حوادث في ظل قوة التيار وارتفاع منسوب المياه.
وفي السياق ذاته، قامت السلطات الإقليمية والمحلية بزيارة ميدانية تفقدية لمتابعة الأوضاع الناتجة عن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة، حيث شملت الجولة مختلف النقاط الحساسة، من بينها واد ملوية ببومية، الذي سجل ارتفاعا ملحوظا في منسوب المياه وحمولته.
كما تم خلال الزيارة تتبع عملية استخراج كميات مهمة من مياه الأمطار من داخل ثانوية موسى بن نصير ببومية، إلى جانب الوقوف على استئناف نشاط واد تنجيجمت صباح اليوم، بعد تحسن نسبي في الوضع.
وخلال هذه الجولة الميدانية، جرى التأكد من جاهزية فرق التدخل السريع لتأمين المواقع المهددة وحماية الممتلكات العامة والخاصة، من أجل الاطلاع المباشر على الأوضاع واتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة.
وأكدت السلطات الإقليمية والمحلية استمرار تتبع الوضع عن كثب، مع الإبقاء على حالة اليقظة والاستعداد، إلى حين استقرار الأحوال الجوية وانخفاض منسوب الأودية، حرصا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم في ظل التقلبات المناخية التي تعرفها المنطقة.

اترك تعليقاً