آخر أخبار الرياضة

تقارير فرنسية: مارسيليا يضع الركراكي كخيار لتعويض تراجع نتائج الفريق

دخل اسم الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، دائرة المرشحين لتولي قيادة أولمبيك مارسيليا الفرنسي، خلفا للإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي غادر منصبه في الفترة الأخيرة بسبب تراجع النتائج وعدم تحقيق الأهداف المسطرة من طرف إدارة النادي.

وأوردت تقارير إعلامية فرنسية، في مقدمتها شبكة “RMC Sport”، أن إدارة النادي الجنوبي تضع عدة أسماء على طاولة النقاش تحسبا لمرحلة جديدة، من بينها الركراكي، إلى جانب مدربين آخرين سبق لهم الاشتغال في الدوري الفرنسي أو يملكون تجربة أوروبية تؤهلهم لخوض تحدي إعادة الفريق إلى سكة المنافسة محليا وقاريا.

ويحظى الركراكي باهتمام بعض المتتبعين في فرنسا بالنظر إلى تجربته السابقة في الملاعب الفرنسية كلاعب، إضافة إلى مساره التدريبي الذي عرف أبرز محطاته بقيادة المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم بقطر، وهو الإنجاز الذي منحه إشعاعا دوليا وجعل اسمه متداولا في عدد من الأوساط الكروية الأوروبية.

ويأتي تداول اسم الركراكي في وقت يعيش فيه وضعا خاصا رفقة المنتخب الوطني، بعدما خسر “أسود الأطلس” نهائي كأس إفريقيا الأخيرة، وهي النتيجة التي فتحت باب الانتقادات وأعادت النقاش حول مستقبله على رأس العارضة التقنية، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد نفت في وقت سابق توصّلها بأي استقالة رسمية من الركراكي، مؤكدة أن المدرب يواصل مهامه بشكل عادي، دون أن تحسم بشكل نهائي في طبيعة المرحلة المقبلة أو تقدم توضيحات إضافية بخصوص مستقبله رفقة المنتخب.

يذكر أن مجموعة من التقارير الفرنسية قد أكدت يوم الجمعة الماضي أن الناخب الوطني وليد الركراكي وضع استقالته على طاولة الجامعة الملكية المغربي لكرة القدم، الأمر الذي تم نفيه من قبل الجامعة بعد دقائق من تداول الخبر.

ويبقى اسم مدرب “الأسود” مطروحا في الإعلام الفرنسي كخيار محتمل فقط، دون وجود أي تأكيد رسمي بشأن دخوله في مفاوضات مباشرة مع إدارة أولمبيك مارسيليا إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات إدارة النادي خلال الأيام المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *