انتشار مكثف لعناصر الجيش الجزائري قرب قصر إيش الحدودي بإقليم فكيك
شهدت منطقة قصر إيش بإقليم فكيك من جديد، اليوم الخميس، انتشارا واسعا لعناصر من الجيش الجزائري قرب الحدود المغربية الجزائرية، الأمر الذي أثار غضب الساكنة بسبب الاستفزازات المتكررة لعناصر الجيش الجزائري بالمنطقة.
ويأتي هذا التحرك، بعد أن قامت، أمس الأربعاء، بإضرام النار في عدد من الأشجار والنخيل داخل البساتين التي تم الاعتداء عليها، يوم الأربعاء 4 فبراير الجاري، بعد قيام عناصر الجيش الجزائري بترسم الحدود من جانب واحد.
ومن جهته، أفاد الناشط الحقوقي محمد طلحة، ابن قصر إيش “إنه في حدود الساعة الرابعة مساء، عرفت المنطقة نزول قرابة ثلاثين جنديا جزائريا، متجاوزين الأعلام البيضاء التي وضعوها بحوالي 150 مترا، وكان بعضهم في وضعية القنص بالسلاح، ما أثار مجددا الهلع في نفوس الساكنة.”
وأضاف المصدر ذاته في تصريح لـ”العمق”، أن هذه الخطوة سبقتها عملية إضرام للنار قرب الحدود، موضحا، “تفاجأت الساكنة في موقف يطبعه الذهول والقلق حينما أشعل الجنود النيران في جزء من البساتين التي استولوا عليها على بعد أمتار من الأعلام الموضوعة، ولولا الألطاف الإلهية لامتد الحريق إلى باقي نخيل الواحة”.
وفي المقابل، لم يصدر أي بلاغ من قبل السلطات المحلية حول ما يقع في منطقة قصر إيش بإقليم فكيك.
ويذكر أن تحركات الجيش الجزائري على مستوى منطقة قصر إيش بدأت يوم الأربعاء 4 فبراير الجاري، حينما قام بترسيم الحدود من جانب واحد، قبل أن يعود يوم الإثنين الماضي إلى المنطقة ويطلق أعيرة نارية في الهواء الطلق، فيما أقدم، أمس الأربعاء، على إضرام النار على مرمى حجر من الحدود المغربية الجزائرية.

تعليقات الزوار
الجزائر أشبه حيوان أهبل