أوزيغيمت تخرج في مسيرة احتجاجية نحو عمالة تنغير لإصلاح طريق وسط الجبال
نظمت ساكنة تسعة دواوير تابعة لمنطقة أوزيغيمت بجماعة إغيل نومكون، أمس الأربعاء، مسيرة إحتجاجية على السيارات نحو عمالة إقليم تنغير، للتعبير عن تذمرها الشديد من الحالة المتدهورة للطريق التي تربط منطقتهم بباقي المحاور، وذلك بعد سبق لهم طرق جميع الأبواب، دون أن يلمسوا أي تحسن فعلي، وفق تعبيرهم.
وفي هذا السياق، أوضح أحد المشاركين أن الساكنة سبق لها أن قصدت القيادة والجماعة ورئيس الدائرة في أكثر من مناسبة، وقدمت شكايات وطلبات متكررة لإصلاح الطريق، غير أن الوضع “بقي على حاله”، مشيرا إلى أن التدخلات المنجزة تظل مؤقتة ولا تعالج الإشكال من جذوره، على حد قوله.
وأضاف المتحدث في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن بعض الآليات، من قبيل “التراكس” و”الجي سي بي”، تحضر أحيانا إلى عين المكان، غير أن تدخلها يقتصر على المرور دون القيام بإصلاحات حقيقية، ما يجعل الطريق تعود إلى حالتها السابقة بعد مدة وجيزة.
وأكد المصدر ذاته أن مطلب الساكنة محدد وواضح، ويتمثل في إعادة تهيئة مقطع طرقي لا يتجاوز طوله حوالي 15 كيلومترا، مبرزا أن المنطقة المعنية لا تعرف تساقطات ثلجية ولا تضاريس وعرة، بل هي أرضية منبسطة يسهل إصلاحها تقنيا.
كما أشار إلى أن بعض سائقي الآليات يترددون في إنجاز الأشغال في النقاط التي تقترحها الساكنة، بدعوى تلقي تعليمات معينة أو تخوفا من المساءلة، ما يؤدي إلى توقف الأشغال دون تحقيق نتائج ملموسة.
وسجل المصدر ذاته أن الوضع الحالي للطريق يتسبب في صعوبات يومية لمستعمليها، حيث تضطر بعض السيارات إلى التوقف أو الاستعانة بدفعها يدويا، مع وقوع حالات انزلاق وخروج عن المسار، لافتا إلى أن الساكنة تتوفر على تسجيلات توثق هذه المعاناة.
وفي مستجد مرتبط بالموضوع، كشف المتحدث عينه بأن آلية “الشارجور” التي جرى إرسالها أمس الأربعاء لفتح الطريق، علقت بدورها بأحد المقاطع، ما أدى إلى إغلاق الطريق مجددا، مشيرا إلى أن التدخل انتهى بتفاقم الوضع بدل معالجته.
وخلص إلى أن الساكنة لم تعد تقبل بالحلول الظرفية، بل تطالب بتدخل حقيقي وشامل يضع حدا لمعاناة مستمرة، داعيا الجهات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها والاستجابة لهذا المطلب الذي وصفه بالمشروع والبسيط من حيث الكلفة والإنجاز.
اترك تعليقاً