تلاميذ بثانوية بإملشيل يحتجون على “وجبات رمضان” وخصاص الأساتذة
خاض تلاميذ داخلية ثانوية 18 يونيو التأهيلية بجماعة إملشيل، إقليم ميدلت، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية، وذلك للتعبير عن غضبهم مما وصفوه بتدهور ظروف التغذية وغياب شروط الإطعام الملائمة، خاصة خلال شهر رمضان، إلى جانب تسجيل خصاص في بعض الأطر التربوية.
وفي السياق، كشف عدد من التلاميذ في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق”، أن السبب الرئيسي لتنظيم هذا الاحتجاج هو عدم توفير وجبة الإفطار بشكل كامل، مشيرين إلى غياب مكونات أساسية مثل التمور والحليب والعصير، فضلا عن تكرار نفس الوجبة في السحور، والتي تقتصر على “العدس”، دون مراعاة التنوع الغذائي الضروري.

كما أثار المحتجون ما اعتبروه تهميشا للجوانب المرتبطة بالتغدية المتوازنة داخل المؤسسة سالفة الذكر، مطالبين بتحسين جودة الوجبات وضمان تنوعها، مع توفير مكونات أساسية مثل التمور والحليب والعصير والبيض.
وفي جانب آخر، نبّه التلاميذ إلى وجود خصاص في الموارد البشرية، خاصة غياب أستاذ لمادة الفيزياء وأستاذ آخر لمادة الفلسفة، وهو الأمر الذي يؤثر على السير العادي للدراسة والتحصيل العلمي، وفق قولهم.
وطالب المحتجون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتحسين ظروف الإيواء والإطعام داخل القسم الداخلي، وضمان توفير الأطر التربوية اللازمة، بما يضمن حقهم في التمدرس في ظروف لائقة تحفظ كرامتهم وتدعم مسارهم الدراسي.
اترك تعليقاً