حجز وإتلاف 60 كيلوغراما من المواد الغذائية الفاسدة بالسعيدية
أسفرت عملية مراقبة ميدانية قامت بها اللجنة الإقليمية المكلفة بمراقبة الأسعار والجودة وشروط النظافة والسلامة الصحية، اليوم الخميس 5 مارس الجاري، عن حجز وإتلاف نحو 60 كيلوغراماً من المواد الغذائية الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك، كانت موجهة للبيع للعموم بمدينة السعيدية.
وجاءت هذه العملية في إطار حملات المراقبة الدورية التي تباشرها اللجنة على مستوى مختلف نقط البيع، بهدف حماية صحة المستهلك وضمان احترام معايير السلامة الصحية للمنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق.
وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” من مصادر مطلعة، فقد شملت عملية المراقبة عددا من المحلات ونقط البيع بمدينة السعيدية، حيث تم ضبط كميات من المواد الغذائية التي تبين بعد المعاينة أنها غير صالحة للاستهلاك، ليتم حجزها بشكل فوري قبل إتلافها وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وضمت اللجنة التي أشرفت على هذه العملية ممثلين عن السلطة المحلية بقيادة قائد الملحقة الإدارية الأولى القصبة، إلى جانب ممثلين عن مصلحة المراقبة بعمالة بركان، والمصلحة البيطرية ببركان، ومندوبية وزارة الصحة بالإقليم، إضافة إلى ممثل عن المصالح الأمنية بالسعيدية.
ويأتي تدخل هذه اللجنة في إطار تنسيق مؤسساتي يهدف إلى تشديد الرقابة على المنتجات المعروضة للاستهلاك والتصدي لكل ما من شأنه الإضرار بصحة المواطنين.
وفي سياق متصل، كانت اللجنة الإقليمية لمراقبة الأسعار والجودة ومحاربة الغش بإقليم بركان قد تمكنت خلال الأيام الأخيرة من حجز كميات أخرى من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، من بينها 108 كيلوغرامات من لحم الدجاج مجهول المصدر وغير المطابق لمعايير السلامة الصحية.
وجرى ضبط هذه الكمية داخل محل لبيع الدجاج الحي بجماعة زكزل، حيث كانت موجهة للبيع للمستهلكين دون توفرها على الوثائق التي تثبت مصدرها أو مدى مطابقتها للشروط الصحية المعمول بها.
وأوضحت المعطيات المتوفرة أن عملية التفتيش أسفرت أيضاً عن ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية، ليتم حجزها على الفور لمنع ترويجها في الأسواق، قبل أن يجري إتلافها بالمطرح العمومي لجماعة زكزل بحضور أعضاء اللجنة المختلطة، وذلك وفق المساطر القانونية المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وتهدف هذه التدخلات الرقابية إلى الوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة باستهلاك المواد الغذائية منتهية الصلاحية أو مجهولة المصدر، وما قد ينجم عنها من مضاعفات قد تمس السلامة الصحية للمستهلكين.
كما تندرج هذه العمليات ضمن جهود السلطات المحلية والمصالح المختصة الرامية إلى تشديد المراقبة على سلاسل التوزيع ونقط البيع، خاصة تلك التي تشهد إقبالا يوميا من قبل المواطنين.
وتؤكد الجهات المعنية أن هذه الحملات ستتواصل بشكل منتظم، خصوصا في الأسواق والمحلات التي تعرف حركة تجارية نشطة، وذلك لضمان احترام المعايير الصحية وحماية المستهلك من أي ممارسات قد تهدد سلامته الغذائية.
اترك تعليقاً