“تعثر” الملفات المهنية يؤجج غضبا وتصعيدا نقابيا في قطاع التعليم بجهة الشرق
أعلن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجهة الشرق عن استئناف برنامجه النضالي، بما في ذلك رفع تعليق المسيرة الجهوية بالسيارات في اتجاه مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، احتجاجا على ما وصفه بتدهور أوضاع المدرسة العمومية واستمرار تعثر معالجة ملفات الشغيلة التعليمية بالجهة، مع الإعلان عن تحديد موعد هذه الخطوة لاحقا.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع استثنائي عقده المكتب الجهوي للنقابة عبر تقنية التناظر الرقمي أمس الخميس 5 مارس الجاري، خصص لتدارس الوضع التعليمي بالجهة ومناقشة ما اعتبره المجتمعون بطئا في التعاطي مع الملفات المهنية لمختلف فئات العاملين في قطاع التعليم.
وأوضح المكتب الجهوي، في بلاغ له تتوفر عليه “العمق”، أنه سجل استياءه مما وصفه بأسلوب التدبير الارتجالي للشأن التعليمي على مستوى الأكاديمية الجهوية، معتبرا أن هذا الوضع يتسم بغياب رؤية واضحة لمعالجة الإشكالات المتراكمة التي تواجه نساء ورجال التعليم بالجهة.
كما عبر عن استنكاره لما اعتبره عدم تجاوب إدارة الأكاديمية مع الملف المطلبي للنقابة، رغم المراسلات واللقاءات السابقة التي قالت النقابة إنها شددت خلالها على ضرورة التسريع بحل الملفات العالقة.
وأشار البلاغ إلى أن المكتب الجهوي قرر توجيه مراسلة احتجاجية إلى مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، للتعبير عن رفضه للوضع الذي يعيشه قطاع التعليم بالجهة، وللتنديد بما اعتبره عدم الوفاء بالالتزامات والوعود التي قُدمت سابقا بخصوص معالجة قضايا الشغيلة التعليمية.
وفي الوقت نفسه، دعا المكتب الجهوي جميع مناضلات ومناضلي النقابة بالجهة إلى الاستعداد والمشاركة في المحطات النضالية المقبلة، مؤكدا في المقابل تمسكه بالحوار الجاد والمسؤول باعتباره السبيل الكفيل بإيجاد حلول حقيقية وعاجلة لمختلف الملفات المطروحة في القطاع.
اترك تعليقاً