خبراء أمميون يتهمون إسرائيل بإلحاق “ضرر لا يمكن إصلاحه” بالقدس
قال عدد من مقرري الأمم المتحدة المستقلين إن القدس تتعرض لضرر لا يمكن إصلاحه في ظل تصاعد العنف في الشرق الأوسط واستمرار ما وصفوه بأنه “إبادة جماعية في غزة تمتد إلى الضفة الغربية”.
وأكد الخبراء في بيان صحفي أن إسرائيل، تحت غطاء الحرب، تعجل بتدابير تغير التركيبة السكانية للقدس وطابعها الديني ووضعها القانوني، مما يدمر بقايا النسيج التعددي الذي مثلته المدينة لقرون للمسلمين والمسيحيين واليهود.
وكشف المقررون الخاصون عن زيادة في عمليات القتل خارج نطاق القضاء والهدم الواسع النطاق والتهجير القسري في القدس الشرقية المحتلة، مشيرين إلى أن نقاط التفتيش والإغلاقات تفصل المدينة عن محيطها الفلسطيني وتعزل المجتمعات عن حياتهم الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والدينية.
وحث الخبراء على القيام بعمل دولي فوري، خاصة في أعقاب الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، مؤكدين أن ما يمحى الآن من ثراء مجتمعات القدس وتراثها وحقوقها لن يستعاد.
واعتبر الخبراء في بيانهم أن ما يحدث لهذا الرمز العالمي للتعايش الروحي والتراث المشترك لا رجعة فيه، وأن التقاعس عن العمل ليس حيادا بل هو تواطؤ، وأن هذه الممارسات تقوض حقوق الفلسطينيين في تقرير المصير والتنمية.
وأوضح البيان أن الخبراء الذين أصدروا هذا الموقف هم فرانشيسكا ألبانيز، وبن سول، وأشوني ك.ب، وجينا روميرو، وجورج كاتروغالوس، وتلالينغ موفوكينغ، ومايكل فخري، وسوريا ديفا، مشيرا إلى أنهم خبراء مستقلون يعينهم مجلس حقوق الإنسان ويؤدون مهامهم بصفة شخصية وآراؤهم لا تعكس بالضرورة مواقف الأمم المتحدة.
اترك تعليقاً