بعد مقتل إمام بالدريوش.. مختل عقلياً ينهي حياة إمام مسجد بإقليم صفرو
اهتزت جماعة رأس تبودة بإقليم صفرو، اليوم السبت، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها إمام مسجد، بعدما تعرض لاعتداء قاتل مباشرة بعد أدائه صلاة العصر.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الضحية باغته شخص يعاني من اضطرابات عقلية وهاجمه بواسطة سلاح أبيض، موجها له طعنات خطيرة عقب خروجه من المسجد، ما تسبب له في إصابات بليغة عجلت بوفاته بعين المكان، وسط صدمة وذهول في صفوف ساكنة المنطقة.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية رأس تبودة تدخلت بشكل فوري بعد إشعارها بالواقعة، حيث طاردت المشتبه فيه وتمكنت من توقيفه بعد استعمال السلاح الوظيفي، قبل وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وجرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بصفرو، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا للكشف عن ظروف وملابسات هذه الجريمة التي خلفت حالة من الاستياء والحزن في أوساط الساكنة.
وتأتي هذه الجريمة بعد أقل من 24 ساعة على واقعة مماثلة شهدها أحد المساجد بإقليم الدريوش، حيث تعرض إمام مسجد لاعتداء عنيف على يد شخص كان قد تم ترحيله سابقا من الديار الفرنسية إلى المغرب.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد باغت المعتدي الإمام خلال صلاة الفجر واعتدى عليه بواسطة عصا، ما تسبب له في إصابات خطيرة فارق على إثرها الحياة، في حادث خلف صدمة واسعة في صفوف المصلين وساكنة المنطقة.
تعليقات الزوار
انا رأيي ليس مختل... انه ظلامي اخونجي متنطع.. لا جدال فيها.. والدولة تتحمل مسؤوليتها.. راه التشدد والتطرف.. في المغرب ملغوم سريا.. بدؤا بلباس شيعي اسود متطرق سياتي يوما وينفجر.. وحلها يا من وحلها... لذا على المغاربة ان يفطنوا.... قبل فوات الأوان..
إلى كاتب المقال ، صلاة الفجر أو العصر
مع الاسف المرضى النفسانيين الخطيرين يعيشون وسط المواطنين الأبرياء احرارا تحت أنظار اعين السلطات التي لا تهمها مصالح المواطنين ولا المرضى النفسيين حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول لا بحركه ضمير
الحرب على الأءمة امر يثير شكوكا كثيرة.الى متى ىىيوضع حد السلوكيات هؤلاء الممختلين عقليا الخطيرة ان كانوا لا يفيدون المجتمع ؟ الم تعد الأدوية المخصصة لهم كافية لخلق توازن فكري لديهم؟ اذن على ضوء هذه المخاطر التي تصدر عن مثل هؤلاء الأشخاص نطرح السؤال العريض: كيف سيتعايش أفراد المجتمع معهم؟